لا أعلم ما أقول ، لا سيما بعد استمرار التظاهرات في مصر بعد إسقاط النظام ، واستمرار الفوضى في ليبيا بعد قتل القذافي ، و وضع اليمن ... لا أعلم . فالوضع يجعلنا كمن يمشي متلمساً رأسه أقد فقده أم لا زال متصلاً بعنقه .
صدقت د.سماح إن موقف المثقفين العرب دائماً مخيب للآمال ، فالقليل منا يستطيع التعبير عن رأيه بحرية ، والبعض يستطيع لكن لا يجد منبراً ينطلق من خلاله ، لذلك أقول لك فمسألة اليأس والخذلان هي عامل مشترك بيننا جميعاً ، و أسأل الله لك الثبات .
هناك تحد آخر تواجهه الثورات العربية و هو كيفية وضع مشروع ثقافى متكامل من أجل نشر و تجذير قيم العقل و الإستنارة ؛ خاصة مع تنامى وترعرع تيار الإسلام السياسى الظلامى الذى عقبة أمام مشروع التطور و الحداثة.
ما يحدث فى العالم العربى تراكم لأزمات طاحنة على كل المستويات؛ لكن تبقى الإشكالية فى عدم وجود إطر تنظيمية ثورية تقود تلك الثورات، وتجتث النظم القديمة من جذورها ، وتبدأ فى بذر أسس النظم الجديدة؛ وتبقى إشكالية أخرى وهو التدخل الخارجى من خلال التحالف الطبقى التابع ؛ الذى يقف كحجر عثرة أمام إستكمال هذه الثورات.
لا أدري أين كانت السيدة روزا ياسين حسن عندما كانت يهتف بشعارات الثورة
((العلوي على التابوت والمسيحي على بيروت ))
ورجالكم للسيف ونسوانكم للكيف )) بالرغم منه اليدة روزا من نسوانا
كانه هيك شعارات ما بدهن يسمعوها خلوا عندكم شوية موضوعية
وكفاكم سخافات
ليست هذه المرة الأولى التى أقرأ فيها للمفكر الرائع جلبير الأشقر،فأشكره على ذلك الحس النقدى و العمق الفكرى،و المنهجية الصارمة فى التعاطى مع الظاهرة الانسانية و الاجتماعية، وما أود الاشارة اِليه ، أن تلك الدراسات العميقة و المبتكرة لا تصل الى قطاع عريض من الجماهير،بسبب أن أنظمة الاستبداد الممثلة لمصالح الراسمالية الكبيرة(الكمبرادور)و المرتبطة ارتباطا وثيقا بالاستعمار و الصهيونية؛قد قامت بتجهيل شعوبنا و تزييف وعيهامن خلال استخدام الدين لحرف الناس عن همومه الحقيقية،وذلك من خلال خلق الأزمات و تركها للتفاقم مما يترتب عليه شعور بالقنوط و الاحباط وهذا ما يستدعى الدين ليكون زفرة الفقراء لتقويةعزيمتهم فى تحمل مشاق الحياة الناتجة عن تلك الأزمات، واعطائهم أمل فى الحياة الثانية،تعويضا عما فقدوه فىحياتهم الأولى.
السيد رئيس التحرير المحترم
تحية و بعد
ارجو التكرم بتزويدي بقالة الكاتبة المذكورة اعلا اذا تكرمتم ,, حيث انني قد قد قرات المقال من عددكم الاخير في بيت احد الاصدقاء و لم اتمكن من شراء العدد ,, و اعتقد انه المقال التي تصف فية خلاله مدينة عمان و المدينة القديمة , و هي جزء من الفقرات مكتوبة ,, حيث بحثت عن المقال بالموقع و لم اوفق بايجاده او لم اعرف ان اجده رغم المحاولات
إنّ النضال ضدّ الاحتلال الخارجيّ هو من أجل كرامة الفرد، لا المجتمعِ فحسب؛ بل لا كرامةَ لمجتمعٍ إذا انتفتْ كرامةُ الفرد. وما يساوي تلك التي كنّا نظنُّها بدهيّةً إنّما هو بدهيّةٌ أخرى: لا أولويّةَ للتحرّر من الاحتلال الخارجيّ على حريّة الفرد والمجتمع في الداخل...........كلمات لعلها من أفضل ماقراءت ،أما ميتعلق بنصرلله وغيره من المثقفين أو المناضلين ،أعتقد ولله العلم أنهم أمة قد خلت لها مالها .الثورة السورية ليست من صنعهم بل من أثارهم السلبية ومواقفهم العمياء ذات الصبغة الأمنية القومية السيمائية ،وأحمد الله ياسيدي أنني لستوا من أنصار الممانعة .
بارك الله بك على هذا المقال الرائع والله إنه من أفضل المقالات التي قرأتها عن الثورة السورية إنشاء الله سننتصر وأقسم بعدها أنك أفضل من يستلم وزارة الإعلام وانشاء الله سيحصل هذا
أخ انس الشغري
انا سوري اخجل من امثال ايادالعبد الله الواهم وفي نفس الوقت اتفق معه ان الشعب السوري عظيم لأنه لم يستمع اللى امثال اياد العبد الله الواهم المدعوم من المال الخليجي والعصابات المسلحة في سوريا .شعبنا ياسيد ايا عظيم فعلا لأن خياره غير خيارك المدمر خيارالشعب مع المعارضة الوطنية ومع الرئيس الاسد الاصلاحي وليس مع خيارك المرهون للخارج الشيطاني . الحمد لله ان الشعب واعي ورفض مايسمىبالمثقف المأجور
الافتتاحيّة مقنعة و رصينة إلى حدّ كبير. المشكل المزمن أنّ الأنظمة العربيّة، بما فيها البعث السّوريّ، تتعامل مع انتفاضات شعوبها الّتي تأخّرت كثيرا عن ميعاد اندلاعها تعاملا سِمتاه الغباءُ السّياسيّ المشين و الجهلُ المفضوح بحقيقة البلاد و العباد. و الجهل "مطيّةٌ من ركبها ذلّ و من صحبها ضلّ" كما يقول المثلُ العربيّ. النّظامُ السّوريّ يردّد ادّعاءات زملائه "بن عليّ" و "مبارك" و "القذّافي" بلا كبير اجتهاد في التّنويع و التّجديد. جميعُهم تبرّؤوا ممّا يحدث و وعدوا بما لن يفعلوا و رمَوا الحمل كلّه على "نظريّة المؤامرة الأجنبيّة". و هذه، إن صحّ وجودها، أنّى لها أن تتسرّب إلى كيان سياسيّ متين يعاضده شعب مخلِص يَدين له بالولاء الأبديّ؟ ردودُ الفعل الرّسميّة على "الرّبيع العربيّ" الّذي امتدّ من القرّ و الحرّ إلى ما لسنا ندري تكشف "لاعقلانيّة" السّلطة السّياسيّة. "لاعقلانيّة" غذّاها الاستبداد بخنق كلّ صوت ضديد و كساها الفسادُ طهارة المهديّ المنتظَر. بذا وقع هؤلاء السّاسة في "جنون العظمة". كلّهم "ملك الملوك" كلّهم "واحد قهّار" كلّهم حقّق "معجزة" أو أكثر... على هذا الأساس لستُ آمل في أيّ "إصلاح" يدّعيه النّظام. لكنّ طبعي المتفائل يدعني أرجو أن يستجيب للشّعار الأكثر شعبيّة "الشّعب يريد إسقاط النّظام"، عسى أن يحفظ ما تبقّى من ماء الوجه و أن يحقن ما تيسّر من دماء بريئة.
العلاقة بين الكاتب والقراء مفقودة..لم تعد الرواية خبزا للشعوب..ومتاح هو الكتاب ومفقود صوت القاريء ان ثرأ..اتمنى ان تنتشر الرواية حمى في الجسد العربي المريض بالاغاني والاخبار العاجلة والمستعجلة..
د.نصرة الزبيدي
باختصار كيف لشعوب مهترئة وخائفة ومقموعة ان تكون في رصيد الانظمة التي تدعي الممانعة
باختصار هذه الانظمة برغماتية بامتياز بدليل موقفها من احتلال العراق
ضرورة الجغرافيا السياسية تدفعها للممانعة فهذه هي هويتها كان من كان من يحكمها
ما بني على باطل فهو باطل , لماذا يحكم بشار سوريا ... لكفائته السياسية ؟ ام بسينريو توريث مقيت
يجب ان يتخلص المثقفون - الثوريون خصوصا- من عقدة احاكم الاله الذي لا يمس
النظام السوري دجن الشعب السوري وامتص كل طاقاته الابداعية ويكفينا ان ندرس المشهد الثقافي السوري لنسقط
من هول الصدمة لضحالته بعد ان كان رائدا في بدايات القرن المنصرم
نحن شعوب وليس انعام تقاد في قطيع . الحاكم من غير المقبول بقاءه مدى الحياة حتى ولو كان نبيا
اي انجازات تتحدثون عنها , ماذا راكمت سوريا في الوعي القومي الممانع ؟
استاذي الكريم: قبل ان ابحث عن مقالتك في النت تسائلت عن مضمونها، وتوقعت ان يجول فحواها حول التيار الإسلامي بطريقة او بأخرى (ربما استشفيت ذلك من حديث سابق جمعنا في الطريق) بكل الأحوال وصلت فكرتك ولعل الخير آتٍ...مع تحياتي ومودتي
تكلمت عن انجازات النظام لأنه يقال الكثير عن مساوئه ولا انكرها وربما من المنصف ان اذكر بعض انجازاته وأن كانت لا تلبي امالنا لأن ما يصوّّر عنه في الأعلام فيه مزايدة وما قلته بالظبط هو:
ان هذا النظام اخفق في اماكن كثيرة لكن من المنصف ان نعترف بأنجازاته ولو لم تكن على قدر ما نتمنى
العدالة الأجتماعية صحيح انها موجودة وحتى لا ينكرها الكثير من المعارضين وقلت بالظبط:
لقد اوجد هذا النظام رغم ضئالة موارده والتكلفة العسكرية التي تنهكه بعض من هذه العدالة
اما الفساد فلا انكره وبالعكس احمّل النظام عدم كبحه لأنه احدى الأسباب الرأيسية لما وصلنا اليه وقلت ايضاً:
طوائف حاقدة اضافة الى المنتفعين والفاسدين
موضوع المقاومة في الجولان كل منطقة لها خصائصها في مقاومة الأحتلال وربما هناك تقصير في تحريكها او يوجد استراتيجية اخرى لسوريا لكن لا احد يمكن ان ينكر دعم سوريا للمقاومة اللبنانية والفلسطينية وجهدها الكبير لأقامت بعض التوازن الأستراتيجي مع اسرائيل وربما الجزء الخارجي من النقمة على النظام مرتبط بموقفها الممانع.
اما موضوع المقاومة الفلسطينية في الثمانينات لن ادخل فيها لأنها شائكة والمسؤوليات متبادلة
كما قلت المبدأ هو الحرص على سوريا وأنجاز الأصلاح دون الأستغلال الخارجي للنقمة الداخلية وحماية سوريا من الأسوأ ولم اقل ابدا بأن النظام يجب ان يبقى على ما هو عليه فالتغيير من الداخل ضروري وملح.
عزيزي فادي لا ثقة لدي باي شيء والا اكون كمن انتقدتهم من اصحاب الحتمية اليسراوية والحتمية اليسراوية المقلوبة. كل شيء رهن بالنضال وزيادة الوعي.
انجازات النظام؟ موضوع برسم النقاش: 1) عدالة اجتماعية (ماذا عن الفساد مثلا ووجود طبقة من القطط السمان)؟ 2) دعم المقاومة (ذكرتُ ذلك لكن ماذا عن شق المقاومة الفلسطينية في الثمانينيات ولماذا لا مقاومة في الجولان؟).
صدقت. المبدأ هو الحرص على سوريا. لكن هذا الحرص لا يعني الحرص على النظام في وضعه الحالي الى ابد الآبدين. فهذا ما لا يستطيع النظام نفسه ان يحتمله بعد الآن.
صديقي مجهول
أسئلتك ومخاوفك وترجيحاتك كلها مشروعة. ولا أستهين لا بالتدخل الخارجي ولا بقدرة الإعلام الخارجي، وإن كنت أرى أن البعض (وانت لست منهم على ما يتضح) يستغلهما لإحباط الآمال التغيييرية وذم التحركات الحالية. وأملك في النهاية إنساني ويجنب البلد الكارثة. نعم، "آمل ان الرسالة قد وصلت النظام حقا"
كتب سماح إدريس:
"أولاً، لا يمكن التسليمُ بأنّ البديل من النظام الحاليّ سيكون (بالضرورة) فوضى مطلقةً، أو نظاماً سلفيّاً، أو تطبيعاً مع العدوّ الإسرائيليّ."
معك! ولكن من واجب من يتعاطى بالشأن العام أن يفكر بكل الأسباب التي تقف خلف الحالة الراهنة وبالاحتمالات المختلفة لتطورها وأن يبني مواقفه حسبها (وطبعا حسب موقعه من مصلحة الشعب). لذا، مع عدم التسليم بأن الاحتمالات التي أوردتها ستحصل بالضرورة، هناك ثلاث احتمالات لا غير لتطور الأمور سياسيا:
1- يسقط النظام ولا وجود لقوة سياسية أو تحالف ما ليستولي على السلطة السياسية في البلد (فوضى واحتمال حرب أهلية)
2- يسقط النظام ويستولي على السلطة السياسية حزب أو تحالف أسوأ مما لدينا
3- يسقط النظام ويستولي على السلطة السياسية حزب أو تحالف أفضل مما لدينا
في الاحتمال الثالث علينا أن نكون واضحين: من هو الحزب أو التحالف الذي قد يتنطح لاستلام السلطة؟ هل هناك أية إمكانية للشعب أن ينتج خلال هذه الإنتفاضة "جسدا سياسيا"، على أية درجة من التنظيم، قادراً على استلام السلطة بعد إسقاط النظام؟ نعم، لا يمكننا "الضرب بالمندل" ، وأنا حقا أطرح أسئلة ولا أدعي الإجابة بالقطع، مع أني أميل إلى الظن أن أي من الإحتمالين الأولين يرجح على الاحتمال الثالث بغض النظر عن الأماني. الاسباب خلف هذا الظن نراها في واقع الحراك الأخير للشارع السوري. نعم، لا يمكن لأحد أن يدعي (ليس فقط أن يجزم) أن شعبنا "عاجزٌ عن أن يُنتج شيئاً إلّا نظاماً قمعيّاً جديداً، أو حرباً أهليّةً، ..." إلّا أن طرحك هذا لا يقول شيئا عن ما يمكن أن ينتجه شعبنا في هذه المرحلة (خلينا دائما في الزمان اللي عم نعيشو). والواقع الذي أنوه إليه أعلاه هو محدودية الحراك الشعبي من جهة، واختراقه من قبل جهات معادية لمصالح شعبنا من جهة أخرى. وأرجو ألّا يأتي الرد على "محدودية الحراك" بمقولة أن قمع النظام هو السبب، ففي ذلك إهانة لشعبنا، ولا بنكران هذه المحدودية، لأنها حقيقة بسيطة معبر عنها بعدد المتظاهرين بغض النظر عن السفسطة التي تقول أن المتظاهر السوري بألف (عطفا على مقولة تأثير قمع النظام).
لاحظ أنه لا أحد (ولا حتى النظام) ينفي حقيقة التحرك الشعبي وأصالته، ولكن هناك من ينفي حقيقة التدخل الخارجي ووجود قوى داخلية ولكنها متخارجة إلى درجة لم يصلها النظام، وعلى الأرجح لن يصلها بتركيبته الحالية. في نفي حقيقة التدخل الخارجي هجوماً على البلد وليس على النظام. وأنا لا أشكك بنوايا كل من ينفي وجود هذا التدخل أو يقلل من مدى تأثيره، ولكن بغض النظر عن النوايا، من ينفيه ولا يتصدى له يقف موضوعيا معه. هذا، للأسف، حال الكثير من المثقفين الذين لا يرون غير الاستبداد عدوا (ولا أراك منهم)، وطبعا حال أغلب معارضة إعلان دمشق وما شابهها التي لا ترى حرجا في الاصطفاف مع مشايخ الجزيرة والعربية وقطر والسعودية والتلغراف والإليزييه والبنتاغون (وبالتالي، تل أبيب)، بدون أسف.
في هذا الصدد، المقال يتجاهل ظواهر أساسية ويجادل موقف متطرف نظريا (الجزم بأن البديل عن النظام أسوأ وتصويرَ "الشعب السوريّ كأنّه لقمةٌ سائغةٌ في فم السلفيّين وعملاء الأميركان،"). من الطبيعي للنظام أن يدافع عن نفسه، ولكنه لا يصور الشعب كما تدعي، بل على العكس: النظام، رغم قمعيته، يستند حقاً إلى وعي الشعب السوري وربما يستغل هذا الوعي في خدمة استمراريته!
على المقلب الآخر أرى أن "إمكانيّةَ نشوء «بدائلَ» مخيفة (كالفوضى والصراع الأهليّ)" هي إلى حد بعيد ناجمة عن "الاستبداد الشامل والمديد" وليس كما تفضلت (أن الاستبداد لا يلغي هذه الإمكانية). هذه النظرة هي أكثر اتساقاً مع الاستنتاج الصحيح الذي وصلتَ إليه عن مسؤولية النظام والخطوات التي عليه القيام بها على نحو عاجل.
كتب سماح إدريس أيضاً:
"رابعًا، إنّ تحميلَ قناة الجزيرة مسؤوليّةَ «الاضطرابات» في سوريا مهزلة. نعم، على الجزيرة أن تدانَ بشدّة لتغطيتها الهزيلةِ للقمع في البحرين..."
يا أخي، الأمر ليس محصورا بالجزيرة، ولا يمكن الاستهانة بتأثير الإعلام كعنصر هام من التدخل الخارجي المركّب. ما قلته عن "تحميل قناة الجزيرة مسؤولية الاضطرابات" هو فقط جزء من الحقيقة، ولكونه هكذا لا يمكن الرد عليه إلا بالقول أنه مغالطة، من قبلك. مرة أخرى، نفي حقيقة التحرك الشعبي وأصالته أو حقيقة التدخل الخارجي ومداه المؤثر على الأوضاع الداخلية كلاهما يصبان في الضد من مصلحة شعبنا. وإني لأرى أن الشعب السوري، بفطرة سياسية نادرة المثيل، قد اختار الإصلاح الموعود للنظام على مغامرة إسقاطه. فلنأمل أن الرسالة قد وصلت النظام حقاً.
لا أعلم ما أقول ، لا سيما بعد استمرار التظاهرات في مصر بعد إسقاط النظام ، واستمرار الفوضى في ليبيا بعد قتل القذافي ، و وضع اليمن ... لا أعلم . فالوضع يجعلنا كمن يمشي متلمساً رأسه أقد فقده أم لا زال متصلاً بعنقه .
صدقت د.سماح إن موقف المثقفين العرب دائماً مخيب للآمال ، فالقليل منا يستطيع التعبير عن رأيه بحرية ، والبعض يستطيع لكن لا يجد منبراً ينطلق من خلاله ، لذلك أقول لك فمسألة اليأس والخذلان هي عامل مشترك بيننا جميعاً ، و أسأل الله لك الثبات .
شكراً
هناك تحد آخر تواجهه الثورات العربية و هو كيفية وضع مشروع ثقافى متكامل من أجل نشر و تجذير قيم العقل و الإستنارة ؛ خاصة مع تنامى وترعرع تيار الإسلام السياسى الظلامى الذى عقبة أمام مشروع التطور و الحداثة.
عبد الله الدردري لم يكن يوما وزيرا بل نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الإقتصادية
ما يحدث فى العالم العربى تراكم لأزمات طاحنة على كل المستويات؛ لكن تبقى الإشكالية فى عدم وجود إطر تنظيمية ثورية تقود تلك الثورات، وتجتث النظم القديمة من جذورها ، وتبدأ فى بذر أسس النظم الجديدة؛ وتبقى إشكالية أخرى وهو التدخل الخارجى من خلال التحالف الطبقى التابع ؛ الذى يقف كحجر عثرة أمام إستكمال هذه الثورات.
لا أدري أين كانت السيدة روزا ياسين حسن عندما كانت يهتف بشعارات الثورة
((العلوي على التابوت والمسيحي على بيروت ))
ورجالكم للسيف ونسوانكم للكيف )) بالرغم منه اليدة روزا من نسوانا
كانه هيك شعارات ما بدهن يسمعوها خلوا عندكم شوية موضوعية
وكفاكم سخافات
ليست هذه المرة الأولى التى أقرأ فيها للمفكر الرائع جلبير الأشقر،فأشكره على ذلك الحس النقدى و العمق الفكرى،و المنهجية الصارمة فى التعاطى مع الظاهرة الانسانية و الاجتماعية، وما أود الاشارة اِليه ، أن تلك الدراسات العميقة و المبتكرة لا تصل الى قطاع عريض من الجماهير،بسبب أن أنظمة الاستبداد الممثلة لمصالح الراسمالية الكبيرة(الكمبرادور)و المرتبطة ارتباطا وثيقا بالاستعمار و الصهيونية؛قد قامت بتجهيل شعوبنا و تزييف وعيهامن خلال استخدام الدين لحرف الناس عن همومه الحقيقية،وذلك من خلال خلق الأزمات و تركها للتفاقم مما يترتب عليه شعور بالقنوط و الاحباط وهذا ما يستدعى الدين ليكون زفرة الفقراء لتقويةعزيمتهم فى تحمل مشاق الحياة الناتجة عن تلك الأزمات، واعطائهم أمل فى الحياة الثانية،تعويضا عما فقدوه فىحياتهم الأولى.
من المواضيع الشيقة و المهمة بالفعل
و لقد تناولته بطريقه السهل اللمتنع
وفقت .. استمر :)
سيدي : تحياتي
الرجاء وضع تاريخ كتابة المقالة ، فالكتابة عن حالة سائلة فيها الكثير من المتغيرات اليومية يجعل من تاريخ الكتابة امراً مهماً.
السيد رئيس التحرير المحترم
تحية و بعد
ارجو التكرم بتزويدي بقالة الكاتبة المذكورة اعلا اذا تكرمتم ,, حيث انني قد قد قرات المقال من عددكم الاخير في بيت احد الاصدقاء و لم اتمكن من شراء العدد ,, و اعتقد انه المقال التي تصف فية خلاله مدينة عمان و المدينة القديمة , و هي جزء من الفقرات مكتوبة ,, حيث بحثت عن المقال بالموقع و لم اوفق بايجاده او لم اعرف ان اجده رغم المحاولات
مع جزيل الشكر لكم
اسامة
إنّ النضال ضدّ الاحتلال الخارجيّ هو من أجل كرامة الفرد، لا المجتمعِ فحسب؛ بل لا كرامةَ لمجتمعٍ إذا انتفتْ كرامةُ الفرد. وما يساوي تلك التي كنّا نظنُّها بدهيّةً إنّما هو بدهيّةٌ أخرى: لا أولويّةَ للتحرّر من الاحتلال الخارجيّ على حريّة الفرد والمجتمع في الداخل...........كلمات لعلها من أفضل ماقراءت ،أما ميتعلق بنصرلله وغيره من المثقفين أو المناضلين ،أعتقد ولله العلم أنهم أمة قد خلت لها مالها .الثورة السورية ليست من صنعهم بل من أثارهم السلبية ومواقفهم العمياء ذات الصبغة الأمنية القومية السيمائية ،وأحمد الله ياسيدي أنني لستوا من أنصار الممانعة .
بارك الله بك على هذا المقال الرائع والله إنه من أفضل المقالات التي قرأتها عن الثورة السورية إنشاء الله سننتصر وأقسم بعدها أنك أفضل من يستلم وزارة الإعلام وانشاء الله سيحصل هذا
أخ انس الشغري
حثالة سوريا تتكلم في مجلة الاداب
انا سوري اخجل من امثال ايادالعبد الله الواهم وفي نفس الوقت اتفق معه ان الشعب السوري عظيم لأنه لم يستمع اللى امثال اياد العبد الله الواهم المدعوم من المال الخليجي والعصابات المسلحة في سوريا .شعبنا ياسيد ايا عظيم فعلا لأن خياره غير خيارك المدمر خيارالشعب مع المعارضة الوطنية ومع الرئيس الاسد الاصلاحي وليس مع خيارك المرهون للخارج الشيطاني . الحمد لله ان الشعب واعي ورفض مايسمىبالمثقف المأجور
قرأت المقال لأرى حصة الإسلاميين من مقال يتعلق باليسار
اقرأ الذرة الذاتية في التلاشي، ولا تضع اللوم على غيرك
عجبي من الكاتب السوري (الذي يحمل الجنسية الفلسطينية) صقر أبو فخر، كيف لا يمكنه أن يكتب خارج إطار الإسلاميين..
حبس نفسه وراء هذا الجدار
غيرك نظر إلى التكامل بين التيارات من اجل التقدم، ولكنك تدور في رحى لا تحيد عنها..
القنديل موجود، فقط عليك أن تضيئه، بدل أن تلعن "الظلاميين"
الافتتاحيّة مقنعة و رصينة إلى حدّ كبير. المشكل المزمن أنّ الأنظمة العربيّة، بما فيها البعث السّوريّ، تتعامل مع انتفاضات شعوبها الّتي تأخّرت كثيرا عن ميعاد اندلاعها تعاملا سِمتاه الغباءُ السّياسيّ المشين و الجهلُ المفضوح بحقيقة البلاد و العباد. و الجهل "مطيّةٌ من ركبها ذلّ و من صحبها ضلّ" كما يقول المثلُ العربيّ. النّظامُ السّوريّ يردّد ادّعاءات زملائه "بن عليّ" و "مبارك" و "القذّافي" بلا كبير اجتهاد في التّنويع و التّجديد. جميعُهم تبرّؤوا ممّا يحدث و وعدوا بما لن يفعلوا و رمَوا الحمل كلّه على "نظريّة المؤامرة الأجنبيّة". و هذه، إن صحّ وجودها، أنّى لها أن تتسرّب إلى كيان سياسيّ متين يعاضده شعب مخلِص يَدين له بالولاء الأبديّ؟ ردودُ الفعل الرّسميّة على "الرّبيع العربيّ" الّذي امتدّ من القرّ و الحرّ إلى ما لسنا ندري تكشف "لاعقلانيّة" السّلطة السّياسيّة. "لاعقلانيّة" غذّاها الاستبداد بخنق كلّ صوت ضديد و كساها الفسادُ طهارة المهديّ المنتظَر. بذا وقع هؤلاء السّاسة في "جنون العظمة". كلّهم "ملك الملوك" كلّهم "واحد قهّار" كلّهم حقّق "معجزة" أو أكثر... على هذا الأساس لستُ آمل في أيّ "إصلاح" يدّعيه النّظام. لكنّ طبعي المتفائل يدعني أرجو أن يستجيب للشّعار الأكثر شعبيّة "الشّعب يريد إسقاط النّظام"، عسى أن يحفظ ما تبقّى من ماء الوجه و أن يحقن ما تيسّر من دماء بريئة.
قصيدة النثر ليست أخت القصيدة العمودية ولا الشعر الحر التفعيلي بل هي الابنة الشرعية لفلكلور شعرية الترجمة وهي جنس مستقل.
مقال رائع يعطيك العافية
العلاقة بين الكاتب والقراء مفقودة..لم تعد الرواية خبزا للشعوب..ومتاح هو الكتاب ومفقود صوت القاريء ان ثرأ..اتمنى ان تنتشر الرواية حمى في الجسد العربي المريض بالاغاني والاخبار العاجلة والمستعجلة..
د.نصرة الزبيدي
باختصار كيف لشعوب مهترئة وخائفة ومقموعة ان تكون في رصيد الانظمة التي تدعي الممانعة
باختصار هذه الانظمة برغماتية بامتياز بدليل موقفها من احتلال العراق
ضرورة الجغرافيا السياسية تدفعها للممانعة فهذه هي هويتها كان من كان من يحكمها
ما بني على باطل فهو باطل , لماذا يحكم بشار سوريا ... لكفائته السياسية ؟ ام بسينريو توريث مقيت
يجب ان يتخلص المثقفون - الثوريون خصوصا- من عقدة احاكم الاله الذي لا يمس
النظام السوري دجن الشعب السوري وامتص كل طاقاته الابداعية ويكفينا ان ندرس المشهد الثقافي السوري لنسقط
من هول الصدمة لضحالته بعد ان كان رائدا في بدايات القرن المنصرم
نحن شعوب وليس انعام تقاد في قطيع . الحاكم من غير المقبول بقاءه مدى الحياة حتى ولو كان نبيا
اي انجازات تتحدثون عنها , ماذا راكمت سوريا في الوعي القومي الممانع ؟
شادي شكور
استاذي الكريم: قبل ان ابحث عن مقالتك في النت تسائلت عن مضمونها، وتوقعت ان يجول فحواها حول التيار الإسلامي بطريقة او بأخرى (ربما استشفيت ذلك من حديث سابق جمعنا في الطريق) بكل الأحوال وصلت فكرتك ولعل الخير آتٍ...مع تحياتي ومودتي
تكلمت عن انجازات النظام لأنه يقال الكثير عن مساوئه ولا انكرها وربما من المنصف ان اذكر بعض انجازاته وأن كانت لا تلبي امالنا لأن ما يصوّّر عنه في الأعلام فيه مزايدة وما قلته بالظبط هو:
ان هذا النظام اخفق في اماكن كثيرة لكن من المنصف ان نعترف بأنجازاته ولو لم تكن على قدر ما نتمنى
العدالة الأجتماعية صحيح انها موجودة وحتى لا ينكرها الكثير من المعارضين وقلت بالظبط:
لقد اوجد هذا النظام رغم ضئالة موارده والتكلفة العسكرية التي تنهكه بعض من هذه العدالة
اما الفساد فلا انكره وبالعكس احمّل النظام عدم كبحه لأنه احدى الأسباب الرأيسية لما وصلنا اليه وقلت ايضاً:
طوائف حاقدة اضافة الى المنتفعين والفاسدين
موضوع المقاومة في الجولان كل منطقة لها خصائصها في مقاومة الأحتلال وربما هناك تقصير في تحريكها او يوجد استراتيجية اخرى لسوريا لكن لا احد يمكن ان ينكر دعم سوريا للمقاومة اللبنانية والفلسطينية وجهدها الكبير لأقامت بعض التوازن الأستراتيجي مع اسرائيل وربما الجزء الخارجي من النقمة على النظام مرتبط بموقفها الممانع.
اما موضوع المقاومة الفلسطينية في الثمانينات لن ادخل فيها لأنها شائكة والمسؤوليات متبادلة
كما قلت المبدأ هو الحرص على سوريا وأنجاز الأصلاح دون الأستغلال الخارجي للنقمة الداخلية وحماية سوريا من الأسوأ ولم اقل ابدا بأن النظام يجب ان يبقى على ما هو عليه فالتغيير من الداخل ضروري وملح.
فادي المرّ
عزيزي فادي لا ثقة لدي باي شيء والا اكون كمن انتقدتهم من اصحاب الحتمية اليسراوية والحتمية اليسراوية المقلوبة. كل شيء رهن بالنضال وزيادة الوعي.
انجازات النظام؟ موضوع برسم النقاش: 1) عدالة اجتماعية (ماذا عن الفساد مثلا ووجود طبقة من القطط السمان)؟ 2) دعم المقاومة (ذكرتُ ذلك لكن ماذا عن شق المقاومة الفلسطينية في الثمانينيات ولماذا لا مقاومة في الجولان؟).
صدقت. المبدأ هو الحرص على سوريا. لكن هذا الحرص لا يعني الحرص على النظام في وضعه الحالي الى ابد الآبدين. فهذا ما لا يستطيع النظام نفسه ان يحتمله بعد الآن.
صديقي مجهول
أسئلتك ومخاوفك وترجيحاتك كلها مشروعة. ولا أستهين لا بالتدخل الخارجي ولا بقدرة الإعلام الخارجي، وإن كنت أرى أن البعض (وانت لست منهم على ما يتضح) يستغلهما لإحباط الآمال التغيييرية وذم التحركات الحالية. وأملك في النهاية إنساني ويجنب البلد الكارثة. نعم، "آمل ان الرسالة قد وصلت النظام حقا"
كتب سماح إدريس:
"أولاً، لا يمكن التسليمُ بأنّ البديل من النظام الحاليّ سيكون (بالضرورة) فوضى مطلقةً، أو نظاماً سلفيّاً، أو تطبيعاً مع العدوّ الإسرائيليّ."
معك! ولكن من واجب من يتعاطى بالشأن العام أن يفكر بكل الأسباب التي تقف خلف الحالة الراهنة وبالاحتمالات المختلفة لتطورها وأن يبني مواقفه حسبها (وطبعا حسب موقعه من مصلحة الشعب). لذا، مع عدم التسليم بأن الاحتمالات التي أوردتها ستحصل بالضرورة، هناك ثلاث احتمالات لا غير لتطور الأمور سياسيا:
1- يسقط النظام ولا وجود لقوة سياسية أو تحالف ما ليستولي على السلطة السياسية في البلد (فوضى واحتمال حرب أهلية)
2- يسقط النظام ويستولي على السلطة السياسية حزب أو تحالف أسوأ مما لدينا
3- يسقط النظام ويستولي على السلطة السياسية حزب أو تحالف أفضل مما لدينا
في الاحتمال الثالث علينا أن نكون واضحين: من هو الحزب أو التحالف الذي قد يتنطح لاستلام السلطة؟ هل هناك أية إمكانية للشعب أن ينتج خلال هذه الإنتفاضة "جسدا سياسيا"، على أية درجة من التنظيم، قادراً على استلام السلطة بعد إسقاط النظام؟ نعم، لا يمكننا "الضرب بالمندل" ، وأنا حقا أطرح أسئلة ولا أدعي الإجابة بالقطع، مع أني أميل إلى الظن أن أي من الإحتمالين الأولين يرجح على الاحتمال الثالث بغض النظر عن الأماني. الاسباب خلف هذا الظن نراها في واقع الحراك الأخير للشارع السوري. نعم، لا يمكن لأحد أن يدعي (ليس فقط أن يجزم) أن شعبنا "عاجزٌ عن أن يُنتج شيئاً إلّا نظاماً قمعيّاً جديداً، أو حرباً أهليّةً، ..." إلّا أن طرحك هذا لا يقول شيئا عن ما يمكن أن ينتجه شعبنا في هذه المرحلة (خلينا دائما في الزمان اللي عم نعيشو). والواقع الذي أنوه إليه أعلاه هو محدودية الحراك الشعبي من جهة، واختراقه من قبل جهات معادية لمصالح شعبنا من جهة أخرى. وأرجو ألّا يأتي الرد على "محدودية الحراك" بمقولة أن قمع النظام هو السبب، ففي ذلك إهانة لشعبنا، ولا بنكران هذه المحدودية، لأنها حقيقة بسيطة معبر عنها بعدد المتظاهرين بغض النظر عن السفسطة التي تقول أن المتظاهر السوري بألف (عطفا على مقولة تأثير قمع النظام).
لاحظ أنه لا أحد (ولا حتى النظام) ينفي حقيقة التحرك الشعبي وأصالته، ولكن هناك من ينفي حقيقة التدخل الخارجي ووجود قوى داخلية ولكنها متخارجة إلى درجة لم يصلها النظام، وعلى الأرجح لن يصلها بتركيبته الحالية. في نفي حقيقة التدخل الخارجي هجوماً على البلد وليس على النظام. وأنا لا أشكك بنوايا كل من ينفي وجود هذا التدخل أو يقلل من مدى تأثيره، ولكن بغض النظر عن النوايا، من ينفيه ولا يتصدى له يقف موضوعيا معه. هذا، للأسف، حال الكثير من المثقفين الذين لا يرون غير الاستبداد عدوا (ولا أراك منهم)، وطبعا حال أغلب معارضة إعلان دمشق وما شابهها التي لا ترى حرجا في الاصطفاف مع مشايخ الجزيرة والعربية وقطر والسعودية والتلغراف والإليزييه والبنتاغون (وبالتالي، تل أبيب)، بدون أسف.
في هذا الصدد، المقال يتجاهل ظواهر أساسية ويجادل موقف متطرف نظريا (الجزم بأن البديل عن النظام أسوأ وتصويرَ "الشعب السوريّ كأنّه لقمةٌ سائغةٌ في فم السلفيّين وعملاء الأميركان،"). من الطبيعي للنظام أن يدافع عن نفسه، ولكنه لا يصور الشعب كما تدعي، بل على العكس: النظام، رغم قمعيته، يستند حقاً إلى وعي الشعب السوري وربما يستغل هذا الوعي في خدمة استمراريته!
على المقلب الآخر أرى أن "إمكانيّةَ نشوء «بدائلَ» مخيفة (كالفوضى والصراع الأهليّ)" هي إلى حد بعيد ناجمة عن "الاستبداد الشامل والمديد" وليس كما تفضلت (أن الاستبداد لا يلغي هذه الإمكانية). هذه النظرة هي أكثر اتساقاً مع الاستنتاج الصحيح الذي وصلتَ إليه عن مسؤولية النظام والخطوات التي عليه القيام بها على نحو عاجل.
كتب سماح إدريس أيضاً:
"رابعًا، إنّ تحميلَ قناة الجزيرة مسؤوليّةَ «الاضطرابات» في سوريا مهزلة. نعم، على الجزيرة أن تدانَ بشدّة لتغطيتها الهزيلةِ للقمع في البحرين..."
يا أخي، الأمر ليس محصورا بالجزيرة، ولا يمكن الاستهانة بتأثير الإعلام كعنصر هام من التدخل الخارجي المركّب. ما قلته عن "تحميل قناة الجزيرة مسؤولية الاضطرابات" هو فقط جزء من الحقيقة، ولكونه هكذا لا يمكن الرد عليه إلا بالقول أنه مغالطة، من قبلك. مرة أخرى، نفي حقيقة التحرك الشعبي وأصالته أو حقيقة التدخل الخارجي ومداه المؤثر على الأوضاع الداخلية كلاهما يصبان في الضد من مصلحة شعبنا. وإني لأرى أن الشعب السوري، بفطرة سياسية نادرة المثيل، قد اختار الإصلاح الموعود للنظام على مغامرة إسقاطه. فلنأمل أن الرسالة قد وصلت النظام حقاً.