الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

مجلة الآداب » 4-5-6 /2009 » مازال الوقت متاحاً: نـداء من أجل قانون انتخابيّ عصريّ ديمقراطيّ

مازال الوقت متاحاً: نـداء من أجل قانون انتخابيّ عصريّ ديمقراطيّ

  • عدد 4-5-6 /2009

إنّ الموقّعين أدناه،
الذين اعترضوا منذ البداية على قيام قوى خارجيّةٍ بفرض قانونٍ للانتخابات، جرى إقرارُه في المجلس النيابيّ دون أي نقاش، بل عن طريق "البصم" أيضاً؛
والذين اعتبروا العودةَ زهاء نصف قرنٍ إلى الوراء دليلاً إضافيّاً على عدم قابليّة نظام المحاصصة الطائفية الحاليّ للأخذ بالإصلاح وبمقتضيات التطوّر؛
والذين رأوْا في ذلك القانون تعارضاً صريحاً مع نصوصٍ أُدرجتْ في الدستور تبعاً لاتفاق الطائف، ولاسيّما لمنطوق المادتين 22 و24 منه اللتين تنصّان على إقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفيّ، وإنشاء مجلسٍ للشيوخ تتمثّل فيه الطوائفُ كخطوةٍ أولى نحو إلغاء الطائفيّة السياسيّة، والطائفيّة عموماً؛

وإذ ينظرون بقلق إلى الآثار الخطيرة على وحدة الأرض والشعب، نتيجةً للأخذ بذلك القانون، وهي آثارٌ بدأتْ في الظهور منذ بداية الحملة الانتخابيَّة، وستتفاقم كلَّما اقتربنا من موعد إجراء الانتخابات، وقد تصبح مدمِّرةً بعد إجرائها...
فإنَّهم يتوجَّهون إلى جميع القوى الحيَّة في لبنان، والحريصة على وحدة لبنان أرضاً وشعباً، مؤسّساتٍ وكياناً، داعين إلى النضال والعمل في سبيل إجراء الانتخابات النيابيّة القادمة على أساس قانون عصريّ ديمقراطيّ يتفق مع مبدإ السيادة الشعبيَّة، وبسط المعايير الوطنيَّة الدستوريَّة والعالميَّة للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، معتبرين أنه ما زال هناك متّسعٌ من الوقت قبل تاريخ 7 حزيران 2009 القادم لاتخاذ الخطوات اللازمة على الصعيد التشريعيّ لإقرار قانونٍ يجنّب البلادَ وشعبَها المخاطرَ، ويساهم في وضع حدٍّ للتدهور، وفي منع تفاقم ظاهرة "التقسيم بالتراضي" التي أصبحت الشيء الوحيدَ الذي يقدّمه أطرافُ النظام الطائفيّ للبلاد والعباد.

الدفعة الأولى من الموقّعين اللبنانيين (من لبنان والولايات المتحدة وأوروبا...):
ألبير فرحات (محامٍ)، د. سماح إدريس (كاتب)، د. داود خيرالله (محامٍ وأستاذ جامعيّ)، د. جلبير الأشقر (أستاذ جامعيّ)، د. زياد حافظ (أستاذ جامعيّ)، د. نبيل دجّاني (أستاذ جامعي)، فيصل جلّول (كاتب)، د. أسعد أبو خليل (أستاذ جامعيّ)، فاطمة شرف الدين (كاتبة أدب أطفال)، د. رائد شرف (كاتب)، د. هشام صفيّ الدين (باحث)، حسناء رضا مكداشي (محرّرة)، نرمين الحرّ (ناشطة)، د. خريستو المرّ (أستاذ جامعيّ)، د. عسّاف كفوري (أستاذ جامعيّ)، د. أسعد غصوب (باحث علميّ)، د. ميرين غصين (كاتبة ومترجمة)، د. غسان العزّي (باحث)، عامر محسن (باحث جامعيّ)، ميرفت أبو خليل (ناشطة)، دياب أبو جهجه (كاتب وناشط)، قيصر عفيف (كاتب ومحرّر)، صالح عرقجي (قبطان متقاعد)، جورج حدّاد (كاتب ومراسل صحفيّ)، ملاك خالد (طالبة دكتوراه)، د. نازك سابا يارد (كاتبة وباحثة)، نوال طرابلسي (مكتبيّة)، مهى عيسى (مهندسة)، عبدالرحمن الزعزع (مهندس)، غسّان مكارم (ناشط)، ناديا بو علي (طالبة دكتوراه)، د. محمود ناتوت (ناشط وأستاذ جامعيّ)، د. زينة زعتري (باحثة)، د. أسامة المقدسي (أستاذ جامعيّ)، د. بيان نويهض الحوت (باحثة ومؤرّخة)، نبيل الحاج علي (باحث جامعيّ)، د. رانية المصري (أستاذة جامعيّة)، نجاح واكيم (رئيس حركة الشعب)، إبراهيم الحلبي (نائب رئيس حركة الشعب)، دونا جعلوك (محامية)، مجدولين درويش (ناشطة)، كامل صفا (محامٍ)، سحر أرناؤوط (مراسلة صحافيّة)، جان شمعون (مخرج سينمائيّ)، مي مصري (مخرجة سينمائيّة) د. خالد حدادة (أمين عام الحزب الشيوعيّ اللبناني وأستاذ جامعيّ)، د. سمير دياب ( باحث قانونيّ، الحزب الشيوعيّ اللبنانيّ)، غسان ناصر (مهندس)، محمد صفا (ناشط في حقوق الإنسان)

لإضافة توقيعكم، يرجى الكتابة إلى:
kidriss@cyberia.net.lb

المقالة منشورة في مجلة الآداب, 4-5-6 /2009


  • المقالة السابقة: هل "استُشهدت" الحملةُ من أجل قانون انتخابٍ دمقراطي في لبنان؟
  • المقالة التالية: مأساة مماليك مصر ومهزلة "مماليك الجموريّة" الفرنسيّة: رستم رضا مملوكًا وشاهدًا على عصر بونابرت
  • علِّق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب