الوحيدُ وشركاؤه

وحده الآن في عرسه
يتوسل أصوات من شيعوه إلى قصره الهمجي،
ويمدح وحشة هذا الجمال الأليم.
وحدهُ

أنزل/ي المقالة بصيغة PDF

المقالة منشورة في مجلة الآداب, 8-7/ 2009


التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.