أيّ معنىً محتملٍ للإصلاح الدينيّ الإسلاميّ؟
في التباس المفهوم
مفهوم «الإصلاح الإسلاميّ» ملتبسٌ لسببٍ خاصٍّ بالإصلاح، وآخرَ خاصٍّ بالإسلام. فلنبدأْ بالصعوبة المتّصلة بمفهوم «الإصلاح.»
ما هو معيارُ الصلاح المضمَر في عبارة «إصلاح إسلاميّ»؟ أهو معيارٌ إسلاميّ؟ سيقول مَن يملكون سلطةَ تعريف الإسلام اليوم، من مشايخ مفتين وفقهاء، إنّ الإسلام صالح، بل هو الصلاحُ عينه، وأساسُ كلّ صلاحٍ ممكن؛ وربما يشْتبهون في أنّ وراء العبارة إرادةَ تلاعبٍ بالعقائد الإسلاميّة، تصْدر عن تشبّهٍ بالغرب الحديث. أمّا إنْ كان المعيارُ حداثيّاً، فلا حاجة للإسلام به: ذلك لأنّ الإسلام دينٌ، عقيدةٌ للمُطْلق، ولا يصحّ تكييفُها لمعاييرَ خارجها (وفي هذا نؤيّدهم نحن أيضاً).










التعليقات
علِّق