مقابلة مع الأستاذ أحمد الكاتب

أنزل/ي المقالة بصيغة PDF

أجرى الحوار: يسري الأمير

ما تعريفُ الأستاذ أحمد الكاتب لتعبير «الإصلاح الدينيّ»؟ وهل تَعتبر الإصلاحَ الدينيّ حاجةً لوقتٍ محدّد، أمْ حركةً استمراريّةً ضروريّة؟
- هناك ثوابتُ أساسيّةٌ في الدين الإسلاميّ، كالتوحيد والنبوّة والمعاد والقيم الأخلاقيّة والأحكام، لا يُمْكن المساسُ بها، وهي ليست مجالاً للإصلاح والتجديد، لأنّ ذلك يعني الخروجَ عن الإسلام. إنّما هنالك كثيرٌ من الأفكار والعادات والتقاليد التي استنبطها المسلمون، أو اخترعوها وأدخلوها في المنظومة الإسلاميّة، وأضفَوْا عليها مسحةً دينيّةً، حتّى حَسِبَها اللاحقون من الإسلام، وهي ليست كذلك، وبالتالي فهي مجالٌ خصبٌ للإصلاح والتجديد. وبما أنّ عمليّةَ الاستنباط الخاطئ، أو إدخال ما ليس من الدين في الدين، عمليّةٌ مستمرّة ٌ، فإنّ عمليّةَ الإصلاح لا بدّ أن تستمرّ.

التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.