غزّة: الحربُ اليهوديّةُ الأخيرة؟
خاص بالآداب
ترجمة: سماح إدريس
بَرّرتْ إِسرائيلُ مجزرةَ غزّة، المسمّاةَ «الحديد المصبوب» (27/12/2008-18/01/2009)، بـأنّها دفاعٌ عن النفس في مواجهة صواريخ حماس.Mouin Rabbani, "The Birth Pangs of a New Palestine," Middle East Report Online (7 January 2009; http://tinyurl.com/a2bu6l). إِلاّ أنّ هذا التبرير لا يَصْمد أمام أدنى تمحيص: فلو أرادت إِسرائيل تجنُّب إِسرائيل تلك الصواريخ لما خَرَقتْ وقفَ إِطلاق النار مع حماس في حزيران (يونيو) 2008؛ بل لقد كان بمقدور إِسرائيل التوصُّل إلى تسوية ديبلوماسيّة مع ممثّلي الشعب الفلسطينيّ (بمن فيهم حماس). وتلكم أمور سأعود إليها عمّا قريب، لكنْ من المفيد بدءاً وضعُ التبرير الإسرائيليّ أعلاه في إطار أوسع: إطار سجلّ إسرائيل في انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة قبيْل المجزرة.










التعليقات
غزّة: الحربُ اليهوديّةُ الأخيرة؟
نعم صحيح أن اسرائيل بررت مجزرة غزة ، وهو ما يسمى الزهر للدفاع عن النفس في مواجهة الصواريخ من Hamas.They جدا مع القلق security+ وأعتقد أنه ينبغي أن يحدث ، وأنا سعيد ليصبح نصها كما يلي وبفضل هذه الوظيفة لتقاسم .
غزة:والقوة المهزومة
نعم لقد انتصر اخواننا الاباطلة في غزة امام اطغى قوة في العالم وبمساندتها من كل دول الجبن والخيانةوفي قمتها اميركا وحليفتها ابريطانيا وفرنسا والمانيا الخبيثة
نعم انتصرت غزة وانبثق ضوؤها امام الدنيا لصمودها امام ابناء القردة والخنازير
نعم والف الف نعم انتصرت غزة رغم انف الغاصبين المجرمين القتلة اعداءالدين الذين سرقوا الارض وارغموا اهلها للاعراف بوجودهم ويابى الرجال وتابى الاطفال والنساء ان يعترفوا للسارق المغتصب الخائن الغدار الذي عاش تحت ظل الاجدادفي احضان فلسطين في امان لسنين متعددة لم تؤخذ منه جزية ولم يتعدى عليه ولا على اهله ولا ماله ينعم بين اسياده العرب المسلمون بحرية التعبير وحرية العبادة وحرية العيش.
فغدروا باسيادهم وهتكتم الاعراض وخربتم الديار والمساجد ولم ينجوا من فساد اهلك يا مجهول الاسم لم ينجوا حجرا ولا نباتا ولابشر من بطشهم وفسادهم لاخذ ما هو ليس لهم ولا لابائهم.
هل سعدت فسوف تسعد عندما الامة تصحى من سباتها ولقد حان الاوان
فستسعد يا مجرمي الحرب الغير المتساوية بين صواريخ القسام والمقاومة لردغ الغاشم البئيس وبين طائرات F16 والصواريخ المحرمة دوليا وقتل الابرياء من الاطفال والشيوخ والنساء .
ستسعد مع المجرمين لان ميزان الحق لقد ضاع منك كما ضاع من اسيادك ابناء القردة والخنازير ولكن لابد لليل ان ينجلي ولابد للفجر ان ينبثق مهما طال الليل وسوف ترى بام اعينك مادام ليس لك ضمير كيف الحق يهزم الباطل وكيف للجدار ان يصبح سجنا عليكم حتى ينتهي امركم الذي علمت الدنيا بمكره وريحكم الذي عفن الافاق وسئمت منه الدنيا .
وكفاك وعظا يا مجهول
طلب
هل يمكن الحصول على النسخة الإنجليزية من هذه المقالة، إما عبر نشرها هنا، أو إرسالها على البريد الإلكتروني ahmed78sa"at"yahoo.com ولكم الشكر
علِّق