الهويّة الملتبسة للمرأة في أغاني الحبّ: فيروز بين الأخوين رحباني وزياد (١)
أخشى إنْ كتبتُ عن فيروز أن أقعّ في الحنين، وأن أنزلقَ من دون أن أدري إلى تلك البقعة الشفيفة التي تختلط فيها صورً الطفولة برائحة المدن وأصواتها، وأن أبدأ بالكتابة عن فيروز فأنتهي بأن أخلطَ بين بيروت ودمشق... ألم تكن فيروز وما تزال تجْمعنا؟










التعليقات
علِّق