عن سرقة الموروث الموسيقيّ الفلسطينيّ
يتشعّب موضوع قرصنة إسرائيل للأغاني (والكتب) العربيّة إلى فرعين:
أولاً قرصنة الأغاني والأفلام والكتب قبل عام 1967. وكان تبرير ذلك يومها: "انقطاع أيّة علاقة بالدول العربيّة، وحرص دولة إسرائيل على عدم حرمان مواطنيها العرب من التواصل مغ الأغاني والكتب العربيّة"! ومن هنا قام يومَها دارَ نشر عُرفت باسم "دار الكتاب العربي الإسرائيليّ) م.ض. كما عمدوا إلى سرقة البثّ الإذاعي لأغان عربيّة كلاسيكيّة’ مثل أغاني عبد الوهّاب وعبد الحليم وأمّ كلثوم’ وأعادوا بثَّها في إذاعة "صوت إسرائيل" بالعربيّة.










التعليقات
علِّق