في الواقع لا في النصّ: أيّ يسار، وأين، وأيّة سياساتٍ يساريّةٍ؟
لا يسع نقاشاً مثمراً في شأن هويّة اليسار ودوره في العالم العربيّ اليوم أن يَغفل عن شيئين. الأول هو أنّ وراءنا تاريخاً يسارياً عريضاً، محلياً وعالمياً، انتهت صيغتُه الأبرزُ إلى إخفاقٍ فادحٍ وإلى هزيمةٍ أخلاقيّةٍ لا شكّ فيها قبل نحو عقدين من السنين. والثاني هو أنّ كلاً منا، عموم اليساريين العرب، ينطلق من موقعٍ محدّد، لا تكفي عبارةُ "العالم العربيّ" لتعريفه؛ ويعود ذلك إلى تعدّد الدول العربيّة’ وتطوّرها غيرِ المتكافئ، والاختلاف الكبير في حقولها السياسيّة والإيدولوجية وفي المشكلات والتحدّيات التي تُطرح عليها.










التعليقات
علِّق