فلاحو سوريا: صُنّاعٌ للتاريخ أمْ أداةٌ له؟

"أنا أوّلاً وأخيراً، وليعلمْ ذلك كلُّ مواطنٍ سوريّ وعربيّ خارج سوريا، فلاح ابنُ فلاح. الاستلقاء وسط سبلات الحبوب أو على أرض الدرس، في نظري، يساوي كلَّ قصور العالم." -- حافظ الأسد، 8 آذار 1980

يعكس كلامُ الرئيس السوريّ السابق حافظ الأسد عن جذوره الفلاحيّة ميزتين أساسيتين لتاريخ سوريا الحديث. الأولى هي أنّ تاريخ سوريا القرن العشرين، من محاربة الاستعمار وصعودِ الوعي القوميّ إلى بناء الدولة والصراع على السلطة، لا يمكن فصلُه عن تاريخ فلاحيها. والميزة الثانية أنّ هذا التاريخ يشكّل تحدّياً فكرياً للمفهوم السائد أكاديمياً من أنّ طبقة الفلاحين طبقة ثانوية (subaltern) أو غير نخبويّة في المجتمع.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.