الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

سماح إدريس يكتُب في الأخبار

بلى، من حقّنا مقاطعة الأبارتهايد الصهيوني!

  • ارتفعت في بيروت أصوات تطالب D.J. Tiesto بإلغاء حفلته الإسرائيليّة، عشيّة زيارته إلى لبنان. هل خطاب المقاطعة شعبويّ وعنيف، كما يؤكّد فرسان الليبراليّة؟

التفكّك العربيّ في غياب العروبة

  • هناك عروباتٌ لا عروبة واحدة؛ مقارباتٌ مختلفة للعروبة،
    مثلما أنّ هناك مقاربات مختلفةً لكلّ عقيدة أو منظومة فكريّة. والتشديد على هذه النقطة واجبٌ لأنّ تبنّي مفهوم عرقيّ للعروبة، مثلاً، أو مُنْكر لحقوق «الجماعات القوميّة» غير العربيّة في إطار
    الوطن العربيّ، قد يزيد التفكّكَ بدلاً من أن يُقلِّصه

قطر وفيوليا والانتفاع من الاحتلال

  • فيما سجّلتْ حملة المقاطعة العالميّة ضدّ شركة فيوليا إنفايرونمنت Veolia Environment الفرنسيّة العملاقة بعضَ النجاحات على طريق إنهاء نشاطاتها في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، أعلنتْ هذه الشركة في الشهر الماضي أنها وقّعتْ اتفاقيّة «شراكة طويلة الأمد» مع شركة «ديار» المملوكة من طرف حكومة قطر، تسمح لـ«ديار» بشراء حصّة خمسة في المئة منها. الجدير ذكره أنه، منذ عام 2002، تبني شركة فيوليا، من ضمن مجموعة شركات consortium، شبكة سكك حديديّة تربط القدسَ الغربيّة بالمستوطنات اليهوديّة غير الشرعيّة (بموجب القانون الدوليّ نفسه) في القدس الشرقيّة. والواضح أنّ شبكة السكك هذه ستُسهم في توطيد احتلال القدس الشرقيّة، وترسيخ نظام الفصل العنصريّ الذي يمارسه الكيانُ الصهيونيّ.

تشابكُ أمراضنا العربيّة: كترمايا نموذجاً

  • تطرح كترمايا أسئلة كثيرة، أهمّها: لماذا اتخذ ردُّ بعض أهل القرية على الجريمة، التي يُشتبه في أنّ محمد سليم مسلّم ارتكبها في حقّ جدّين من آل أبو مرعي وحفيدتيْهما، طابعَ الثأر، لا العدالة؟ وهل كان تصرّفُهم سيختلف لو كان محمّد لبنانياً؟ ولماذا يشيع بعضُ المصريين أنّ حزبَ الله هو المسؤول عن قتل مسلّم والتنكيل بجثّته؟

عار على لبنان

  • الأصدقاء والزملاء والرفاق،
    باسم دار الآداب، أقولُ لكم: أهلاً بكم في دار الحرية.
    لقد حكمت المحكمة بأننا مارسْنا القدحَ والذمَّ في حقّ مستشار السلطان. لكنّ الثقافة كانت قد حَكمتْ قبل المحكمة، وستحْكم بعدَ المحكمة، بأنّ التقاعسَ عن خوضِ معارك الحرية والاستقلال هو الذمُّ بعينِه وهو القدحُ بعينه: ذمٌّ بدور المثقفِ الملتزم، وقدحٌ بدور الثقافة الوطنية.
    لذا، فقد قررنا، باسمكم، أن نستأنفَ الحكم، لأننا قررنا باسمكُم أيضاً أن نواصلَ المعركة: معركةََ المقاومة العربية ضدّ الاحتلال الأميركي للعراق، ومعركةَ اليسار الثوريّ ضدّ اليسار الزائف الذي تحوّل إلى برغيٍّ صغير في آلة الاحتلال، ومعركة الثقافة المستقلة في وجه ثقافة المال والنفط والسلطة وكمّ الأفواه.

لهذه الأسباب نستأنف الحكمَ... والمعركة!

  • قرأتُ قبل أيّام (ولم أتبلغْ قانونيّاً بعد) الخبرَ التالي في الصحف: «أصدرتْ محكمةُ المطبوعات في بيروت حكماً يقضي بتغريم كلٍّ من سماح إدريس وعايدة مطرجي إدريس مبلغَ ستة ملايين ليرة لبنانيّة، وإلزامهما أن يدفعا بالتكافل والتضامن مبلغَ مئة ألف ليرة كتعويض رمزيّ للمدّعي فخري كريم وَلي، وبإلزامهما بنشر خلاصة عن الحكم على نفقتهما في مجلة الآداب في العدد الأول بعد تبلّغهما الحكمَ. وكان المدّعي، وهو من الجنسيّة العراقيّة، قد تقدّم بشكوى مباشرة على مجلة الآداب، ممثّلةً بصاحبيْها سهيل وسماح إدريس والمدير المسؤول في المجلة عايدة مطرجي إدريس وكاتب المقال سماح إدريس، في جرم القدح والذمّ»

حكيمُ الأخلاق الثوريّة

  • حين أتذكّر جورج حبش لا أتذكّر في المُقام الأوّل لا القوميّةَ العربيّة، ولا الماركسيّةَ ــــ اللينينيّة، ولا الكفاحَ المسلّح... ولا فلسطينَ نفسَها. بل أتذكّر أوّلاً، وربما أخيرًا، أنه كان شخصاً «آدميّاً» وذا أخلاق عالية في الممارسة السياسيّة. أخلاق عالية... وفي السياسة، تتساءلون؟

الإفتتاحية: يَحدث في مصر الآن: لعيونك يا جمال!

  • ما يَحدث في مصر الآن ينتمي إلى الخيال العلميّ، ولكنْ من النوع القبيح والسمج والمقرف والمغيظ.
    فبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال مبارك، أغلق النظامُ المصريّ معبرَ رفح أمام الشعب الفلسطينيّ في غزّة، حارماً إيّاه الدواءَ والطعامَ والسلاح.
    وبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال، يضغط النظامُ المصريّ على حركة حماس (المنتخبة ديموقراطيّاً منذ عام 2006) للقبول بشروط «المصالحة» مع سلطة محمود عبّاس، المنتهية ولايتُها، والتي لا تعدو أن تكون «العمّ توم» خادمَ السيّد آرثر شلْبي (في رواية الكاتبة الأميركيّة هارييت بيتشر ستو الشهيرة). وشروطُ هذه المصالحة المزعومة هي قبولُ حماس بشروط الرباعيّة الدوليّة، أيْ: نبذ العنف (المقاومة)، والاعتراف بإسرائيل، وإقرار الاتفاقيّات المجحفة السابقة (كأوسلو)... أي القبول بما يُنهي القضيّة الفلسطينيّة فعليّاً بوصفها حركة تحرّر وطنيّ. ولا تخجل افتتاحيّةُ جريدة الجمهوريّة، الناطقة بلسان مبارك، بتاريخ 17/12/2009، من ربط فكّ الحصار المصريّ عن غزّة بهذه المصالحة ربطاً مباشراً حين تقول بالحرف: «على حماس أن تبادر بتوقيع اتفاقيّة المصالحة من أجل فتح المعابر»!

العام المقبل في معرض بيروت للكتاب

  • تمْطر السماءُ في هذا اليوم من كلّ عام: إنه إذاً يومُ افتتاح معرض الكتاب العربيّ! نهْرع إلى الافتتاح، مع أننا نعْلم مسبقاً ما سيقوله الحريري الأبُ والسنيورة، وقبلهما الحصّ والصلح، وبعدهم الشيخ سعد، رئيسُ حكومة «ديموقراطيّتنا التوافقيّة». نعاني ازدحامَ السير، تحت المطر الهاطل، على امتداد كورنيش البحر، ومن جهة محطّة شارل حلو، لكننا نصْبر ونشتم. ونعاني تفتيشَ الحرّاس عند بوّابة المعرض، لكننا نصْبر ونشتم. ندْخل المعرض كطفل اندفع بعد طول احتباس إلى مدينة الملاهي. نضيع بين الأجنحة. نفْرح بالسجّاد الأحمر أو الأزرق الجديد. نعبّ صدورَنا من رائحة الكتب، وكأننا لن نشمّها عاماً كاملاً. نبحث عن ناشرينا الأثيرين، فنرى في حياتهم حياتَنا... وأننا ازددنا قرباً من الهاوية.

من أجل ترميم اليسـار اللبناني

  • يَشْعر بعضُ المطّلعين على الوضع اللبناني اليوم، بفراغ هائل يبحث عمّن يملأه. فالمعسكران السائدان لم يستوعبا آلاف الحالمين بوطن تسوده العدالة. و«اليسار» يتخبّط في مشاكله منذ الثمانينيات، وها قد خرج من الانتخابات الأخيرة مثخناً بالجراح، فأجرى «محاسبةً» هشّةً كرّستْ غالبيّةَ المسؤولين في مواقعهم.

  • 1
  • 2
  • 3
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب