حسـّان عبـّاس
حكايات ضد النسيان: قراءة في بعض النتاج الروائيّ المعاصر في سورية
ظهرتْ لدى دور نشر بيروتيّة مؤخّرًا عدةُ روايات لكتّاب سوريين، لكنّ صعوبة الحصول عليها تلزمنا بحصر قراءتنا في بعض النتاج الروائيّ فقط
للحكايات سحرُها الغاوي. وربما كانت جملةُ "كان يا ما كان،" فاتحةُ الحكاية، أقوى تعويذةٍ سحريّةٍ تستحوذ على وعي المستمع، وتُدخِله إلى فضاء الحكاية المنفتح كفقاعة على محور الزمن، ليتيه في تلافيف ذاك الفضاء، وينسى زمنَه المعيش، ريثما تصل الحكايةُ إلى قفلها الخاتم.تختلف أقفالُ الحكايات في تعابيرها لكنها تؤدّي كلها الوظيفة ذاتها. من الخواتيم المعروفة: "توتة توتة خلصت الحدوتة،" "هي الحكاية حكيناها وبعبّكم حطّيناها،" "وعندما أشرق الصباح سكتتْ شهرزاد عن الكلام المباح"...









