شيرين أبو النجا
عمّ يبحثون؟ خدعة الكتابة
كان القمعُ في القرون التي خلت هو الدافعَ الرئيسَ لظهور أعمالٍ تنقّب عن العدل والمساواة، وتعيد صياغة أفكارٍ نضاليّة، حيث تدقّ اليدُ المضرّجةُ بالدم بابَ الحرية. ولم يكن ذلك الدقُّ نغمًا ناشزًا، ولا التوقُ إلى الخلاص مثيرًا للاستهجان: فقد كانت الشخصيّاتُ الروائيّة، سواءٌ صوّرها تولستوي أو محفوظ، مشحونةً برغبةٍ قي التحرر، ومحمّلةً بانسانيّةٍ تكاد تقفز من بين الصفحات.









