عدد 1-2-3 /2010
مجلة الآداب العدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
غلاف مجلة الأداب عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠صدر العدد الجديد من مجلة الآداب (كانون الأول ـ مارس ٢٠١٠) ويحتوي على الجزء الثاني من ملف "زياد الرحباني: صائد التحوّلات والانكسارات" (إعداد أكرم الريّس). وقد شارك فيه بحثًا كلٌّ من: كريستوفر ستون، وحنان قصّاب حسن، وهالا نهرا، وأسعد قطّان، وأكرم الريّس؛ كما شارك شهادةً كلّ من: عبّود السعدي، وأسامة العارف، والشهيد حسين مروّة. كما يتضمن الملف ندوة دراسية عن أعمال زياد وزمانه، ضمت: كمال حمدان، نادر سراج، زياد ابو عبسي، جمال واكيم، غازي عبد الباقي. إضافةً إلى مختارات من أعمال زياد المسرحية والإذاعية والصحافية والغنائية، فضلاً عن بيبليوغرافيا لعشرات المقابلات والدراسات المتصلة بزياد الرحباني.
ويضم العدد أيضًا أربع دراسات: السياسات الاقتصادية العربية: تساؤلات نظرية (زياد حافظ)، عن سرقة الموروث الموسيقي الفلسطيني (خالد جبران)، اللغة والجندر (محمود الذوادي)، أميركا: إلى المافيا سيري (جورج حداد). ويناقش عدة باحثين وناشطين (صلاح صلاح، علي الشهابي، ياسين الحاج صالح، أبو أحمد فؤاد، يوسف فخر الدين،…) في ندوة خاصة ملفي "الآداب" السابقين عن الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين التاريخية.
أما في الأبواب الثابتة، فإضافة إلى افتتاحية سماح إدريس عـن جدار العار المصري ضد الشعب الفلسطيني في غزة ، هناك قصتان (ناصر الرباط وإياد البرغوثي)، وقصائد (عماد فؤاد، زهرة مروة، نادين باخص، عبد الجواد عوفير، وولمزلي)، ومراجعتا كتابين، ومداخلة في مؤتمر (رانية المصري). أما مادة "جديد الإنتاج العربي" فقد كتبها محمد برادة.
وقد اخترنا لكم ما يلي:
الإفتتاحية: يَحدث في مصر الآن: لعيونك يا جمال!
العمل والأمل
عن سرقة الموروث الموسيقيّ الفلسطينيّ
اللغة والجندر: اللسان الأجنبيّ عقدةً وصنّارةَ استلابٍ لهويّة المرأة المغاربيّة
أميركا، إلى المافيا... سيِري!
زياد الرحباني: صائد التحوّلات... والانكسارات (٢)
هجرة زياد من "وطن" فيروز والأخوين رحباني
الهويّة الملتبسة للمرأة في أغاني الحبّ: فيروز بين الأخوين رحباني وزياد (١)
"معرفتي فيك": بدايات... ونقرة بيانو!
المختار من نصوص زياد: ناثر الضحكات والكلمات والنغمات (١)
ندوة الدولة الديمقراطيّة العلمانيّة في فلسطين التاريخيّة
جديد الإنتاج العربيّ: تجليات الشكل والكتابة في أربع روايات
الإفتتاحية: يَحدث في مصر الآن: لعيونك يا جمال!
ما يَحدث في مصر الآن ينتمي إلى الخيال العلميّ، ولكنْ من النوع القبيح والسمج والمقرف والمغيظ.
فبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال مبارك، أغلق النظامُ المصريّ معبرَ رفح أمام الشعب الفلسطينيّ في غزّة، حارماً إيّاه الدواءَ والطعامَ والسلاح.
وبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال، يضغط النظامُ المصريّ على حركة حماس (المنتخبة ديموقراطيّاً منذ عام 2006) للقبول بشروط «المصالحة» مع سلطة محمود عبّاس، المنتهية ولايتُها، والتي لا تعدو أن تكون «العمّ توم» خادمَ السيّد آرثر شلْبي (في رواية الكاتبة الأميركيّة هارييت بيتشر ستو الشهيرة). وشروطُ هذه المصالحة المزعومة هي قبولُ حماس بشروط الرباعيّة الدوليّة، أيْ: نبذ العنف (المقاومة)، والاعتراف بإسرائيل، وإقرار الاتفاقيّات المجحفة السابقة (كأوسلو)... أي القبول بما يُنهي القضيّة الفلسطينيّة فعليّاً بوصفها حركة تحرّر وطنيّ. ولا تخجل افتتاحيّةُ جريدة الجمهوريّة، الناطقة بلسان مبارك، بتاريخ 17/12/2009، من ربط فكّ الحصار المصريّ عن غزّة بهذه المصالحة ربطاً مباشراً حين تقول بالحرف: «على حماس أن تبادر بتوقيع اتفاقيّة المصالحة من أجل فتح المعابر»!
العمل والأمل
مضى أكثرُ من عام على بدء العدوان الإسرائيليّ الأخير على الفلسطينيين في غزّة، وأكثرُ من أربع سنوات على بدء الحصار الأخير عليهم.
ولقد تزايدت الفظائعُ ضدّ الفلسطينيين على كامل تراب فلسطين، وهي فظائعُ لم تنتهِ وإنْ خفّت وتيرتُها أحيانًا، وذلك من خلال بناء المستعمرات/المستوطنات في الضفّة الغربيّة المحتلّة والقدس المحتلّة، ومن خلالِ الفصل العنصريّ المفروض على فلسطينيّي أراضي فلسطين 48، ومن خلال الإنكار المتواصل للحقوق المدنيّة والإنسانيّة داخل المخيّمات الفلسطينيّة، وأكثر من ذلك...
كلُّ ذلك بتنا نعْرفه، فماذا نفعل؟ وما الذي تمّ إنجازُه؟
عن سرقة الموروث الموسيقيّ الفلسطينيّ
يتشعّب موضوع قرصنة إسرائيل للأغاني (والكتب) العربيّة إلى فرعين:
أولاً قرصنة الأغاني والأفلام والكتب قبل عام 1967. وكان تبرير ذلك يومها: "انقطاع أيّة علاقة بالدول العربيّة، وحرص دولة إسرائيل على عدم حرمان مواطنيها العرب من التواصل مغ الأغاني والكتب العربيّة"! ومن هنا قام يومَها دارَ نشر عُرفت باسم "دار الكتاب العربي الإسرائيليّ) م.ض. كما عمدوا إلى سرقة البثّ الإذاعي لأغان عربيّة كلاسيكيّة’ مثل أغاني عبد الوهّاب وعبد الحليم وأمّ كلثوم’ وأعادوا بثَّها في إذاعة "صوت إسرائيل" بالعربيّة.
اللغة والجندر: اللسان الأجنبيّ عقدةً وصنّارةَ استلابٍ لهويّة المرأة المغاربيّة
منذ سنوات قرّرتْ منظّمةُ اليونسكو الاحتفالَ في 21 فبراير من كلّ عام باللغة الأمّ، حفاظًا على اللغات المهدَّدة بخطر الزوال، وتدعيمًا لمناعة حضور فسيفساء التنوّع اللغويّ في القارّات الخمس.(1) اللافت للنظر في هذا الصدد أنّ المجتمعات المغاربيّة الحديثة لا تحتفل بهذا اليوم. فحُقّ أن نتساءل: أيعود ذلك إلى أنّ اللغتين الأمّ المغاربيتيْن (العربيّة والأمازيغيّة) ليستا في خطر، أمْ أنّه لم تعد هناك لغتا أمٍّ أصلاً في تلك المجتمعات اليوم؟!
أميركا، إلى المافيا... سيِري!
لا شكّ في أنّ انتخاب اوباما لرئاسة الولايات المتحدة شكّل نقطة تحوّل في السياسة الأميركيّة. ولكن يخطئ من يظنّ أنّ هذا التحوّل يتعلق بالمحتوى الأساس والأهداف الرئيسية للإستراتيجيّة الدوليّة لأميركا، التي لا تزال تهدف إلى الهيمنة الأحاديّة على العالم أجمع.
زياد الرحباني: صائد التحوّلات... والانكسارات (٢)
المشاركون (ألفبائيّاً):
أسامة العارف (شهادة)
أسعد قطّان
أكرم الريّس
بيار أبي صعب
جمال واكيم
حسين مروّة (شهادة)
حنان قصّاب حسن
رائد شرف (كاريكاتور)
زياد أبو عبسي
عبود السعدي (شهادة)
غازي عبد الباقي
كريستوفر ستون (ترجمة: سماح إدريس)
كمال حمدان
نادر سراج
هالة نهرا
هجرة زياد من "وطن" فيروز والأخوين رحباني
مقدّمة (1)
يقترح هذا البحث أن تُقرأ أعمالُ زياد المسرحيّة استجابةً لظاهرتين متصلتيْن بعمل أهله المسرحيّ، وبالأحداث الاجتماعية – السياسيّة في لبنان والمنطقة. وإنّي لآملُ، من خلال النظر إلى مشروع زياد عبر هذه العدسة المزدوجة، وعبر تفحّص المسرح الغنائي في المنطقة، أن أُظْهر أنّ أهميته تتعدّى الخشبة التي عُرض عليها.
الهويّة الملتبسة للمرأة في أغاني الحبّ: فيروز بين الأخوين رحباني وزياد (١)
أخشى إنْ كتبتُ عن فيروز أن أقعّ في الحنين، وأن أنزلقَ من دون أن أدري إلى تلك البقعة الشفيفة التي تختلط فيها صورً الطفولة برائحة المدن وأصواتها، وأن أبدأ بالكتابة عن فيروز فأنتهي بأن أخلطَ بين بيروت ودمشق... ألم تكن فيروز وما تزال تجْمعنا؟
"معرفتي فيك": بدايات... ونقرة بيانو!
تسعى هذه المقالة إلى الإضاءة على العناصر اللغويّة والموسيقيّ، والدراميّة في أغنية "معرفتي فيك" لفيروز وزياد، انطلاقاً من قراءة تحيليّة لنتائج بعض الدراسات الواردة في ملفَّي الآداب عن زياد الرحباني، وبالأخصّ أبحاث حنان قصّاب حسن وطلال وهبه ومازن حيدر. كما تسعى إلى الإحاطة التوثيقيّة بظروف إنتاج هذه الاغنية وتلقيّها.
أنزل/ي المقالة بصيغة PDF









