محمود الذوادي

اللغة والجندر: اللسان الأجنبيّ عقدةً وصنّارةَ استلابٍ لهويّة المرأة المغاربيّة

منذ سنوات قرّرتْ منظّمةُ اليونسكو الاحتفالَ في 21 فبراير من كلّ عام باللغة الأمّ، حفاظًا على اللغات المهدَّدة بخطر الزوال، وتدعيمًا لمناعة حضور فسيفساء التنوّع اللغويّ في القارّات الخمس.(1) اللافت للنظر في هذا الصدد أنّ المجتمعات المغاربيّة الحديثة لا تحتفل بهذا اليوم. فحُقّ أن نتساءل: أيعود ذلك إلى أنّ اللغتين الأمّ المغاربيتيْن (العربيّة والأمازيغيّة) ليستا في خطر، أمْ أنّه لم تعد هناك لغتا أمٍّ أصلاً في تلك المجتمعات اليوم؟!