رانية المصري
قطر وفيوليا والانتفاع من الاحتلال
فيما سجّلتْ حملة المقاطعة العالميّة ضدّ شركة فيوليا إنفايرونمنت Veolia Environment الفرنسيّة العملاقة بعضَ النجاحات على طريق إنهاء نشاطاتها في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، أعلنتْ هذه الشركة في الشهر الماضي أنها وقّعتْ اتفاقيّة «شراكة طويلة الأمد» مع شركة «ديار» المملوكة من طرف حكومة قطر، تسمح لـ«ديار» بشراء حصّة خمسة في المئة منها. الجدير ذكره أنه، منذ عام 2002، تبني شركة فيوليا، من ضمن مجموعة شركات consortium، شبكة سكك حديديّة تربط القدسَ الغربيّة بالمستوطنات اليهوديّة غير الشرعيّة (بموجب القانون الدوليّ نفسه) في القدس الشرقيّة. والواضح أنّ شبكة السكك هذه ستُسهم في توطيد احتلال القدس الشرقيّة، وترسيخ نظام الفصل العنصريّ الذي يمارسه الكيانُ الصهيونيّ.
العمل والأمل
مضى أكثرُ من عام على بدء العدوان الإسرائيليّ الأخير على الفلسطينيين في غزّة، وأكثرُ من أربع سنوات على بدء الحصار الأخير عليهم.
ولقد تزايدت الفظائعُ ضدّ الفلسطينيين على كامل تراب فلسطين، وهي فظائعُ لم تنتهِ وإنْ خفّت وتيرتُها أحيانًا، وذلك من خلال بناء المستعمرات/المستوطنات في الضفّة الغربيّة المحتلّة والقدس المحتلّة، ومن خلالِ الفصل العنصريّ المفروض على فلسطينيّي أراضي فلسطين 48، ومن خلال الإنكار المتواصل للحقوق المدنيّة والإنسانيّة داخل المخيّمات الفلسطينيّة، وأكثر من ذلك...
كلُّ ذلك بتنا نعْرفه، فماذا نفعل؟ وما الذي تمّ إنجازُه؟









