عدد ٦-٧-٨ /٢٠١٠

مجلة الآداب العدد ٦-٧-٨ /٢٠١٠

غلاف مجلة الأداب عدد ٦-٧-٨ /٢٠١٠غلاف مجلة الأداب عدد ٦-٧-٨ /٢٠١٠صدر العدد الجديد من مجلة الآداب، ٦-٧-٨ /٢٠١٠، ويتضمّن الجزء الثاني من ملف ضخم بعنوان: "اليسار العربي: الأزمة والاقتراحات"، من إعداد سماح إدريس وياسين الحاج صالح وعبد الحق لبيض، وشارك فيه رياض صَوْما، الطاهر لبيب، ميشيل كيلو، ياسين الحاج صالح، نادر فرجاني، موفّق نيربية، إياد العبد الله، رائد شرف، دياب أبو جهحه ومحمد فرج. ويحتوي العدد على 4 مقالات لعزمي بشارة (أفكار عن الإعلام والإصلاح)، وميسون سكرية (حملات الأمل: الثقافويّة والإصلاح في العالم العربيّ) وهشام صفي الدين (فلاحو سوريا: صُنّاعٌ للتاريخ أمْ أداةٌ له؟) ويوسف فخر الدين (مؤتمر حيفا: صعود حراكٍ وطنيّ جديد). كما يشمل العدد ملفا كاملاً في التضامن مع "الآداب" بعد الحكم القضائي غير العادل في الدعوى التي رفعها فخري كريم على سماح إدريس و"الآداب". فضلا عن مراجعات كتب (محمد التهامي الحراق، محمد شريف الجيوسي)، ومتفرقات أخرى. وقد اخترنا لكم ما يأتي:

الافتتاحيّة: المقاومة الإسلاميّة واليسار في لبنان: التحالف والصراع
أفكار عن الإعلام والإصلاح
حملات الأمل: الثقافويّة والإصلاح في العالم العربيّ
فلاحو سوريا: صُنّاعٌ للتاريخ أمْ أداةٌ له؟
مؤتمر حيفا: صعود حراكٍ وطنيّ جديد
أزمة اليسار العربيّ
اليسار العربيّ والتباسات النقد الذاتيّ
يسار قديم، يسار جديد!
في الواقع لا في النصّ: أيّ يسار، وأين، وأيّة سياساتٍ يساريّةٍ؟
مفارقة غياب اليسار: حالة مصر
الحاجة إلى يسارٍ جديد... من جديد
الماركسيّة العربيّة: في تبرير التسلّط
عن رسم الغلاف
تجربتي التنظيميّة في خطّ "التقدّم"
اليسار في الأردن: مواجهة الأزمة أمْ بناء المشروع؟
اليسار المغربيّ: مخاض التغيير (ندوة)

الافتتاحيّة: المقاومة الإسلاميّة واليسار في لبنان: التحالف والصراع*

أنزل/ي الافتتاحية بصيغة PDF

في 25 أيّار 2000 انقلب المشهدُ العربيّ رأسًا على عقب. فلقد كانت تلك هي المرّةَ الأولى التي نَفتح فيها أعينَنا على نصرٍ حقيقيّ على "إسرائيل،" بلا تنازلاتٍ، ولا مساوماتٍ، ولا صورٍ لقادةٍ مستسلمين يوقّعون صكَّ التنازل والخيانة وهم طافحون بالبِشْر والسعادة. 25 أيّار كان نصرًا كما ينبغي للنصر أن يكون، أو كما كنّا نتخيُّله في الأحلام: قُبلاً، عناقاتٍ، أهازيجَ، صراخًا بلا كلماتٍ واضحة، أبواقَ سيّاراتٍ تصمّ الآذانَ، حناجرَ مبحوحةً، أرزًّا ينهال على العائدين والزوّار، أعلامًا خفّاقةً، عيونًا دامعةً بالذهول. إنه الذهول، وليس من وصفٍ أبلغَ تعبيرًا. كنّا نصرخ كي نَسْمعَ أنفسَنا لا ليَسْمعَنا الآخرون، لنُقْنعَ أنفسَنا بأنّ لنا صوتًا، وبأننا ـ لبنانيين وعربًا ـ قادرون على كسر إسرائيل وتمريغِ أنفها في وحولنا، ولو مرةً في حياتنا.في مثل هذه الأيّام لعشر سنواتٍ خَلَتْ ذهبتُ مع عائلتي وبعضِ الرفاق إلى الجنوب.

أفكار عن الإعلام والإصلاح

يبدو لأول وهلة أنّ الإعلام الصحفيّ من أكثر المؤسّسات الاجتماعيّة اهتماماً ومصلحةً بالإصلاح؛ فهو يحتاج مناخاً مناسباً من الحريّة النسبيّة وسيادةِ القانون واستقلالِ القضاء لكي يقوم بمهمّته على أفضل وجه. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تحديد مهمّته. وهذه مساهمة فكريّة في فهم العلاقة بين دور الإعلام وعمليّة الإصلاح السياسيّ التي - على الرغم من غموض معالمها - أتاحت المجالَ في العالم العربيّ لتطوّر نوعٍ جديدٍ من الإعلام، ساهم بدوره في توضيح حدود عمليّة الإصلاح السياسيّ.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

حملات الأمل: الثقافويّة والإصلاح في العالم العربيّ

ثقافة الأمل، ثقافة التفاؤل، ثقافة الحياة، ثقافة التنمية: تلك هي بعضُ الشعارات التي غزت، في السنوات القليلة الماضية، قاموسَ اللغة العربيّة، والفضاءات العربيّةَ العامّة (من خلال اللوحات الإعلانيّة والدعايات التلفزيونيّة)، والثقافة العربيّة، وذلك عن طريق المؤتمرات والتقارير اللانهائيّة الهادفة إلى تعزيز "الثقافات" التي يُقال للعرب إنهم يفتقرون إليها. الشعارات المذكورة تمثِّل جزءاً من حملاتٍ إعلانيّةٍ عامّةٍ، تموّلها "الوكالةُ الأميركيّة للتنمية العالميّة" والقطاعُ الخاصّ، وهي المقصودة بمصطلح "حملات الأمل" في هذه الدراسة.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

فلاحو سوريا: صُنّاعٌ للتاريخ أمْ أداةٌ له؟

"أنا أوّلاً وأخيراً، وليعلمْ ذلك كلُّ مواطنٍ سوريّ وعربيّ خارج سوريا، فلاح ابنُ فلاح. الاستلقاء وسط سبلات الحبوب أو على أرض الدرس، في نظري، يساوي كلَّ قصور العالم." -- حافظ الأسد، 8 آذار 1980

يعكس كلامُ الرئيس السوريّ السابق حافظ الأسد عن جذوره الفلاحيّة ميزتين أساسيتين لتاريخ سوريا الحديث. الأولى هي أنّ تاريخ سوريا القرن العشرين، من محاربة الاستعمار وصعودِ الوعي القوميّ إلى بناء الدولة والصراع على السلطة، لا يمكن فصلُه عن تاريخ فلاحيها. والميزة الثانية أنّ هذا التاريخ يشكّل تحدّياً فكرياً للمفهوم السائد أكاديمياً من أنّ طبقة الفلاحين طبقة ثانوية (subaltern) أو غير نخبويّة في المجتمع.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

مؤتمر حيفا: صعود حراكٍ وطنيّ جديد

مؤخراً، دعت "حركة أبناء البلد" في أراضي 48 إلى مؤتمر حيفا الثاني. وكان مؤتمر حيفا الأول من أجل حقّ العودة والدولة الديمقراطيّة العلمانيّة قد شكّل عند انعقاده عام 2008 حدثاً استثنائياً على المستوى الفلسطينيّ، لكونه أولَ من شارك فيه ناشطون ومثقفون من كلّ أماكن وجود الشعب الفلسطينيّ منذ النكبة، ولحمله برنامجاً سياسيّاً شاملاً بعد أن أدّى تبنّي "النقاط العشر" من قبل منظّمة التحرير الفلسطينيّة (م.ت.ف.) عام 1974، وما تكشّف عن "حلّ الدولتين،" إلى تمزيق شعبنا، والتخلّي عن جلّ الأراضي الفلسطينيّة لمصلحة الكيان العنصريّ الغاصب. وإذ تُعقد آمال كثيرةٌ على المؤتمر الثاني، فإنه يهمّنا النظرُ في حركة الواقع الفلسطينيّ، وفهمُ هذا الحدث في سياق أعمّ، يكتسب فيه المؤتمرُ نفسُه مكانةً مرموقة.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

أزمة اليسار العربيّ

اليسار العربيّ في أزمة؟ لا شكّ في ذلك. وهي أزمة لم تنشأ البارحة، بل بدأ تفاقمُها منذ عقودٍ ثلاثةٍ على الأقلّ. وهي موضعُ اهتمام ونقاش من لدن المثقفين والسياسيين والناشطين العرب من مختلف الاتجاهات.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

اليسار العربيّ والتباسات النقد الذاتيّ

وجهة القول، بدءاً، يسارُ الفكر... لا فكرُ اليسار إجمالاً، ولا فكرُه السياسيُّ تخصيصاً. قد يكون في هذا ما يخفِّف من لبس سائد: يساعد على تخليص محصّلة الفكر من صور الفشل في السياسة.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

يسار قديم، يسار جديد!

سأبدأ بملاحظتين أعبّر من خلالهما عن سعادتي.
أولاهما، تراجعُ الحديث عن اليسار واليمين، بعد أن طغى على حقبةٍ امتدّت قرابة نصف قرن، اقترن اليسارُ فيها بأحسن الصفات، واعتُبر اليمينُ سبّة وشتيمة. ومع أنّ تعريف "اليسار" كان غائماً بين الثلاثينيّات ونهاية التسعينيّات من القرن الماضي، فإنّ المنتسبين إليه رأوا في أنفسهم حمَلةَ همومٍ عامّةٍ تتّسم بالصدق والنزاهة: فهم خدمُ الشعب والوطن الذين يعملون لقضيّةٍ نبيلة، يضحّون في سبيلها بالغالي والرخيص، من دون أن تكون لهم مآربُ أو مصالحُ شخصيّة.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF

في الواقع لا في النصّ: أيّ يسار، وأين، وأيّة سياساتٍ يساريّةٍ؟

لا يسع نقاشاً مثمراً في شأن هويّة اليسار ودوره في العالم العربيّ اليوم أن يَغفل عن شيئين. الأول هو أنّ وراءنا تاريخاً يسارياً عريضاً، محلياً وعالمياً، انتهت صيغتُه الأبرزُ إلى إخفاقٍ فادحٍ وإلى هزيمةٍ أخلاقيّةٍ لا شكّ فيها قبل نحو عقدين من السنين. والثاني هو أنّ كلاً منا، عموم اليساريين العرب، ينطلق من موقعٍ محدّد، لا تكفي عبارةُ "العالم العربيّ" لتعريفه؛ ويعود ذلك إلى تعدّد الدول العربيّة’ وتطوّرها غيرِ المتكافئ، والاختلاف الكبير في حقولها السياسيّة والإيدولوجية وفي المشكلات والتحدّيات التي تُطرح عليها.

أنزل/ي الملف بصيغة PDF