الصفحة الرئيسية
  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • ملفّات قادمة
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

سماح إدريس

من أجل ترميم اليسـار اللبناني

  • عدد 9-10/ 2009
  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

يَشْعر بعضُ المطّلعين على الوضع اللبناني اليوم، بفراغ هائل يبحث عمّن يملأه. فالمعسكران السائدان لم يستوعبا آلاف الحالمين بوطن تسوده العدالة. و«اليسار» يتخبّط في مشاكله منذ الثمانينيات، وها قد خرج من الانتخابات الأخيرة مثخناً بالجراح، فأجرى «محاسبةً» هشّةً كرّستْ غالبيّةَ المسؤولين في مواقعهم.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

الإفتتاحية: الاعتصامُ بحبلِ فلسطين

  • عدد 4-6 / 2008
  • افتتاحيات
  • سماح إدريس

سماح إدريس

ما أبعدَ فلسطينَ في يوم نكبتها!
أكتبُ هذه الكلمات وبيروتُ تَخْرج للتوّ من فصل جديد من الحرب الداخلية اللبنانية الطويلة (يخطئ مَن يظنّ أنها انتهت بتسليم الأسلحة والمراكز إلى إلى الجيش)، سببُها المباشرُ قراران أحمقان أصدرتْهما حكومةُ السنيورة ويَستهدفان سلاحَ المقاومة. والذريعة هي هي: أمنُ الدولة وسيادتُها.
لا! أنا لا أحنّ إلى الماضي؛ ففي الماضي لم تكن بيروتُ أفضلَ كثيرًا. كنّا نعيش في منطقة الجامعة العربية (معقلِ "تيّار المستقبل" اليوم)، وذُقْنا ويلاتِ أبي الزعيم و"الصاعقة" وقوات الـ 17. أما مبادئُ الحكيم جورج حبش، القائدِ العظيمِ الراحل، ومازِجِ الثقافة بالسياسة والأخلاقِ على نحوٍ فريد، فكانت أعجزَ من أن تتصدّى للزعرنات والخوّات والتشبيحات (التي كنّا نسمّيها "تجاوزات" كي لا نجد أنفسَنا، بغير علمِنا وإرادتِنا، في معسكر العداء للثورة الفلسطينية). ومع ذلك، فلم تكن بيروتُ بمثل بُعْدِها اليومَ عن فلسطين، بل بمثل بعدها عن جزءٍ أساسٍ من تاريخِها نفسِه: تاريخِها العلمانيّ والعروبيّ والمفتوحِ على العالم. صحيح أنه قد صارت لدينا محطّاتٌ فضائيةٌ كثيرة اليوم حتى توهّمنا أننا صرنا في قلب "الحضارة"؛ لكنْ هل لاحظتْم أين بات مراسلونا؟ ها هم انتقلوا من القاهرة والدار البيضاء وموسكو وباريس... واستقرّوا في بربور وعايشة بكّار وحيّ الطمليس! وقريبًا، بهمّة "شعب لبنان العظيم" بمختلف طوائفه ومذاهبه وعشائره، سيصير لكلّ محطّةٍ مراسلون داخل شُوَيْرِعات البلد (هل تسمح لي يا بابا الدكتور سهيل بهذا التصغير)؟

  • تعليقان
  • اقرأ المزيد

حكيمُ الأخلاق الثوريّة

  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

حين أتذكّر جورج حبش لا أتذكّر في المُقام الأوّل لا القوميّةَ العربيّة، ولا الماركسيّةَ ــــ اللينينيّة، ولا الكفاحَ المسلّح... ولا فلسطينَ نفسَها. بل أتذكّر أوّلاً، وربما أخيرًا، أنه كان شخصاً «آدميّاً» وذا أخلاق عالية في الممارسة السياسيّة. أخلاق عالية... وفي السياسة، تتساءلون؟

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

الإفتتاحية: كسرُ الحصار؟

  • عدد 11-12/ 2009
  • افتتاحيات
  • سماح إدريس

هناك دجلٌ كبيرٌ يجري اليومَ باسم "كسْر الحصار عن الشعب الفلسطينيّ." ويمارِس هذا الدجلَ فنّانون عرب، مستندين إلى أدلجةٍ تنظيريّةٍ يقدِّمها لهم صحافيّون عرب وموظّفون رسميّون في السلطة الفلسطينيّة التي لا سلطة لها إلاّ على شعبها.

فلنَضعْ جانبًا كيف يدخل الفنّانون والمثقفون العرب إلى الضفة الغربيّة، أيْ بتأشيرةٍ وموافقةٍ إسرائيليّتين حكْمًا. ولننسَ لبرهةٍ أنّ الممثّلة التونسيّة هند صبري، التي دخلتْ مؤخّرًا إلى الضفّة للمشاركة في مهرجان "القصبة" من باب "كسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطينيّ" كما قالت، كان يمْكن أن تمارس هذا التضامن بالاكتفاء بالمشاركة عبر أحد أفلامها، أو بالحضور صوتًا وصورةً (بالفيديو والتليفون) لا جسدًا؛ أو كان يمْكنها أن تتبرّعَ بجزءٍ من أرباحها إلى الفلسطينيين في غزّة أو في أيّ مكانٍ يعيش فيه الفلسطينيّون (فمن قال إنّ "التضامن" لا يكون إلاّ بالذهاب المباشر إلى ... رام الله؟).

  • 3 تعليقات
  • اقرأ المزيد

الإفتتاحية: يَحدث في مصر الآن: لعيونك يا جمال!

  • عدد 1-2-3 /2010
  • افتتاحيات
  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

ما يَحدث في مصر الآن ينتمي إلى الخيال العلميّ، ولكنْ من النوع القبيح والسمج والمقرف والمغيظ.
فبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال مبارك، أغلق النظامُ المصريّ معبرَ رفح أمام الشعب الفلسطينيّ في غزّة، حارماً إيّاه الدواءَ والطعامَ والسلاح.
وبإملاءات أميركيّة، ولتوريث جمال، يضغط النظامُ المصريّ على حركة حماس (المنتخبة ديموقراطيّاً منذ عام 2006) للقبول بشروط «المصالحة» مع سلطة محمود عبّاس، المنتهية ولايتُها، والتي لا تعدو أن تكون «العمّ توم» خادمَ السيّد آرثر شلْبي (في رواية الكاتبة الأميركيّة هارييت بيتشر ستو الشهيرة). وشروطُ هذه المصالحة المزعومة هي قبولُ حماس بشروط الرباعيّة الدوليّة، أيْ: نبذ العنف (المقاومة)، والاعتراف بإسرائيل، وإقرار الاتفاقيّات المجحفة السابقة (كأوسلو)... أي القبول بما يُنهي القضيّة الفلسطينيّة فعليّاً بوصفها حركة تحرّر وطنيّ. ولا تخجل افتتاحيّةُ جريدة الجمهوريّة، الناطقة بلسان مبارك، بتاريخ 17/12/2009، من ربط فكّ الحصار المصريّ عن غزّة بهذه المصالحة ربطاً مباشراً حين تقول بالحرف: «على حماس أن تبادر بتوقيع اتفاقيّة المصالحة من أجل فتح المعابر»!

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

العام المقبل في معرض بيروت للكتاب

  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

تمْطر السماءُ في هذا اليوم من كلّ عام: إنه إذاً يومُ افتتاح معرض الكتاب العربيّ! نهْرع إلى الافتتاح، مع أننا نعْلم مسبقاً ما سيقوله الحريري الأبُ والسنيورة، وقبلهما الحصّ والصلح، وبعدهم الشيخ سعد، رئيسُ حكومة «ديموقراطيّتنا التوافقيّة». نعاني ازدحامَ السير، تحت المطر الهاطل، على امتداد كورنيش البحر، ومن جهة محطّة شارل حلو، لكننا نصْبر ونشتم. ونعاني تفتيشَ الحرّاس عند بوّابة المعرض، لكننا نصْبر ونشتم. ندْخل المعرض كطفل اندفع بعد طول احتباس إلى مدينة الملاهي. نضيع بين الأجنحة. نفْرح بالسجّاد الأحمر أو الأزرق الجديد. نعبّ صدورَنا من رائحة الكتب، وكأننا لن نشمّها عاماً كاملاً. نبحث عن ناشرينا الأثيرين، فنرى في حياتهم حياتَنا... وأننا ازددنا قرباً من الهاوية.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

إدوارد سعيد وفلـسطين مناقشة لأفكار المعلّم

  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

يدمج رئيس تحرير مجلة «الآداب» سماح إدريس، في هذا المقال، ما بين إعجابه بأطروحات المفكر الفلسطيني ــ الأميركي إدوارد سعيد حول القضية الفلسطينية، وما بين نقده لبعضها. والمقال هو كلمة ألقاها إدريس في ندوةٍ تكريميّةٍ لسعيد أُقيمت في مهرجان جبلة (سوريا) في منتصف شهر تمّوز، وشارك فيها الدكتور فيصل درّاج، وأدارها ثائر ديب

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

«الاحتلال والتدخّل العسكريّ» في تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2009

  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

تنحصر ملاحظاتي هنا في الفصل الثامن من تقرير التنمية الإنسانية العربية لهذا العام، وهو فصلٌ خُصّص لدور الاحتلال والتدخّل العسكريّ في انعدام أمن الإنسان العربيّ. وهذا هو موضوعُ جلستنا الليلة في كلّ حال. ولكنْ، بدايةً، أودّ أن أتطرّق إلى التقديم الذي جاء به التقرير. ففي الصفحة 6 نقرأ: «يرى التقريرُ أنّ سياسات القوى الخارجية لم تكن مساعدةً في هذا المجال»، والمقصود مجالُ توفير أمن الإنسان العربي طبعاً. «لم تكن مساعدة»؟ إنّ هذا التعبير لهو شديدُ الميوعة في رأيي، وكان ينبغي تغييرُه بعباراتٍ أقسى تعكس واقعَ السياسات الإمبريالية ـــــ الصهيونية الوحشية في وطننا العربيّ، ولا سيّما أنّ التقرير يعود بعد ذلك مباشرةً ليقول: «لقد تَركت التدخّلاتُ الأجنبيةُ والاحتلالاتُ وطأةً مدمِّرةً على أمن الإنسان بالمعنى المباشر للكلمة». إذاً، كان ينبغي حذفُ عبارة «لم تكن مساعدة» كي لا يتوهّمَنّ أحدٌ أنّ التقرير يرى أية إيجابية، حاصلة أو مأمولة، في الاحتلال الأجنبيّ أو التدخّلات العسكرية الأجنبية.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

اليسار اللبنانيّ والانتخابات: الأبيض لونًا من ألوان التغيير!

  • عدد 7-8/ 2009
  • سماح إدريس

بعد انقضاء أكثر من ثلاثة أسابيع على الانتخابات النيابيّة اللبنانيّة، مازالت التحليلاتُ تتوالى حول أسباب خسارة المعارضة وفوزِ الموالاة. ثمة فريقٌ من المعارضة لا يَعتبر أنها هُزمتْ أصلاً؛ وهذا ما قد يسمّى في التحليل النفسيّ "حالةَ إنكار." وثمة مَن يعتبره "مقصودًا" لإبراز عدم تدخّل سوريا، أو لخشيةِ حزبِ الله من أن يكون في الواجهة الرسميّة في المرحلة القادمة "المحفوفةِ بالمخاطر الإسرائيلية ـ الأميركيّة."

  • تعليق واحد
  • اقرأ المزيد

جاد المليح «الإسرائيلي»... لا أسف عليك!

  • سماح إدريس
  • نُشِر في الأخبار

قضيّة جاد المليح الذي ألغى مشاركته في «مهرجانات بيت الدين» بعد اتهامه بدعم إسرائيل وجيشها، ما زالت تثير السجال. هنا وجهة نظر مغايرة للكاتب والناشر سماح إدريس

بعض الوزراء والصحافيين يوهمون الناسَ بأنّ جاد المليح ضحيّةٌ لتعصّب حزب الله ضدّ اليهود. فهل المليح محضُ «يهوديّ» مغربيّ مضلّل يحتاج إلى أن نُرشدَه بالحوار إلى سواء السبيل؟ أم هو مؤيّدٌ لإسرائيل بوضوح، وإنْ لم يخلُ من انتهازية فاقعة؟

  • علِّق
  • اقرأ المزيد
  • 1
  • 2
  • 3
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب