الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

ملف سهيل إدريس

سهيل إدريس

  • عدد 12 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • كريم مروة

سهيل إدريس ومجلة الآداب والمعجم الذي يحمل اسم المنهل ودار الآداب هي أسماء متعددة، لكنها تشير إلى / وتعبّر عن / شخصية أساسية واحدة هي شخصية سهيل إدريس...

أنزل المقالة

  • علِّق
  • مرفق واحد

سهيل إدريس: مقالاتٌ وشهاداتٌ جديدة

  • عدد 10-11 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • ماجد صالح السمرائي
  • محمود سعيد

ما زالت الأبحاث والمقالات تصل إلى الآداب عن مؤسِّسها الكبير د. سهيل إدريس. هنا مقاربتان جديدتان من كاتبيْن عراقييْن....

أنزل المقالة

  • علِّق

العجزُ عن الرِّثاء

  • عدد 7-9 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • عايدة مطرجي إدريس

عايدة مطرجي إدريس

ما أقربَ الأمسَ من اليوم! لكأنّ نصفَ قرنٍ من الزمن ويزيد يمّحي لتبقى صورةُ ذلك الشابّ اللطيف ذي العينين العسليّتين الجميلتين تشعّان بريقًا يَنْفذ إلى القلب فيملأه حبّاً وابتسامةً عذبةً تُدْخل الطمأنينةَ والأملَ في المستقبل... ولتبقى صورةُ فتاةٍ في الثامنة عشرة من عمرها: ناصعةِ البياض كثلج المدينة التي نَزحتْ منها ذاتَ يوم، وعيناها شديدتا السواد، يملأُهما الخوفُ والحزنُ، وشعرُها كستنائيٌّ منكوش، طويلٌ، مجعّدٌ بعضَ الشيء، تضمّ إلى صدرها كتابًا، وتقف جامدةً أمامه... كما تقف اليومَ أمام برودةٍ ثلجيّةٍ عَمَّتِ الجسدَ الذي كان يضجّ بالحياة.

أنزل المقالة

  • تعليق واحد
  • اقرأ المزيد

حوار لم ينشر مع د. سهيل إدريس

  • عدد 7-9 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • الشاذلي زوكار

عن الشعر، والكِتاب، والحبّ، وشراءِ الأقلام
أجراه: الشاذلي زوكار
نشرت الزميلة الصباح التونسية في منتصف آذار 2008 حديثًا أجراه الأستاذ الشاذلي زوكار مع مؤسِّس الآداب وصاحب دار الآداب والروائي والمترجم واللغوي والناشط د. سهيل إدريس (1925 ــ 2008). وكان هذا الحوار قد أجري في 15/5/1993، ولكنّه لم يُنْشر إلاّ بعد وفاته. والآداب تعيد نشر هذا الحديث المهمّ تعميمًا للفائدة.

أنزل المقالة

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

سهيل إدريس المتظاهر بالموت

  • عدد 4-6 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي
كنتُ في تونس مع الدكتور سهيل إدريس، رحمه اللّه، حين بَلَغَنا خبرُ وفاة الغالي نزار قبّاني. بكى سهيل إدريس يومَها كطفل. أَجْزم أنّ شيئًا منه مات يومَها بموتِ رفيقِ عمره. فقد كان، رحمه اللّه، عاطفيّاً ووفيّاً لصداقاته. أما أنا فلم أذرفْ يومَها دمعةً على نزار، ولا أدليتُ بكلمةٍ إلى الصحافة؛ فقد كان حزني عليه غيرَ قابلٍ للإشهار.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

"الحيّ اللاتيني والخندق الغميق: قراءة في مكوِّنات الصوغ السردي وبناء الدلالة

  • عدد 4-6 / 2008
  • ملف سهيل إدريس
  • عبد الحقّ لبيض

عبد الحقّ لبيض

أ‌- الحيّ اللاتيني: بحثٌ عن المغايرة في الكتابة والدلالة

يتوزّع فضاءُ الحيّ اللاتيني إلى ثلاثة أقسام، يؤطّرها تمهيدٌ وخاتمة. غير أنّ شخصية البطل تبقى إحدى العلامات المميّزة في سبك خيوط المحكيّ وتأثيث بنياته السردية. فمن سطح الباخرة التي تَمخر عبابَ البحر إلى باريس، ننفتح على فضاءٍ مكثّفٍ قابعٍ داخل وعي البطل. ومن خلال هذا الوعي تتعالق الأشياءُ، وبفضله تنتظم الحوافزُ المؤطِِّرةُ للوحدات السردية والمراقِِبة لتحوّلاتها في تيماتٍ خاصةٍ، لتَستكمل أشواطَ رحلةٍ مقلقةٍ إلى الضفة الأخرى من كينونة البطل التي تشغله أحلامُه المترقّبة للحظة التغيير.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

الافتتاحية: بابا الدكتور سهيل إدريس

  • ملف سهيل إدريس

د. سماح إدريس

صباح الخير يا بابا الدكتور،
حين تركتُ المستشفى في العاشرة والنصف من ليل 18/2/2008،
بناءً على إلحاح الماما عايدة، كنتُ أخشى أنّ ما يَفْصل بينكَ وبين الرحيل الأبديّ ساعات. لذا، عدتُ إلى المنزل، ووضعتُ هاتفي المحمولَ بين أذني اليمنى والمخدّة. بعيْدَ منتصف الليل، دقّ الهاتفُ، فأَدركتُ أنّ موعدي معكَ قد حان. قالت رنا إنّ عايدة اتّصلتْ وأبلغتْها أنّكَ لن تستطيع الاستمرار. ارتديتُ ملابسي بسرعة، وأَعلمتُ كيرستن بالأمر. ثم مررتُ على رنا، وطِرْنا إلى المستشفى.

  • اقرأ المزيد
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب