خاص بالآداب
ترجمة: سماح إدريس
أنزل/ي المقالة بصيغة PDF
بَرّرتْ إِسرائيلُ مجزرةَ غزّة، المسمّاةَ «الحديد المصبوب» (27/12/2008-18/01/2009)، بـأنّها دفاعٌ عن النفس في مواجهة صواريخ حماس. إِلاّ أنّ هذا التبرير لا يَصْمد أمام أدنى تمحيص: فلو أرادت إِسرائيل تجنُّب إِسرائيل تلك الصواريخ لما خَرَقتْ وقفَ إِطلاق النار مع حماس في حزيران (يونيو) 2008؛ بل لقد كان بمقدور إِسرائيل التوصُّل إلى تسوية ديبلوماسيّة مع ممثّلي الشعب الفلسطينيّ (بمن فيهم حماس). وتلكم أمور سأعود إليها عمّا قريب، لكنْ من المفيد بدءاً وضعُ التبرير الإسرائيليّ أعلاه في إطار أوسع: إطار سجلّ إسرائيل في انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة قبيْل المجزرة.