بدءًا من هذا العدد، تنشر الآداب دراسة ناقدٍ أدبيٍّ لمجموعة من الأعمال الأدبيّة المميّزة الصادرة في العامين 2008-2009. وسوف تتناول الدراسة نوعًا أدبيّاً واحدًا (الشعر، الرواية، القصّة القصيرة...). وفي هذا العدد دراسة الدكتور فيصل درّاج لخمس رواياتٍ، أمّا المشاركون في الأعداد القادمة فهم: محمد برّادة، صبري حافظ، شيرين أبو النجا ومنتصر القفّاش.
ما هو جديدُ الرواية العربيّة، وما هي العناصر التي تجعلُه جديدًا؟
يشير السؤال، في بُعدَيْه، إلى خبراتٍ ثقافيّةٍ ــ جماليّةٍ تضيف إلى التراكُمِ الروائيّ القائم مساهماتٍ نوعيّة. بيْدَ أنّ هذه المساهماتِ لا تعثرُ، بسهولة، على التقويم الجدير بها لسببين أساسين: سطوَةِ الأسماء المسيْطِرةِ التي تحجبُ غالبًا ما عَداها؛ واضطرابٍ في الصحافة الأدبيّة العربيّة، التي تخطِئ، أحيانًا، المعيارَ الأدبيّ وتأخذُ بغيره. والسطورُ اللاحقة تهدف إلى إلقاءَ الضوءِ على بعض الرويات العربيّة الجديدة (زمنيّاً)، والتي جاءت بجديدٍ يجعلُها جديرةً بالقراءة.