الصفحة الرئيسية
  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • ملفّات قادمة
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية

فيصل درّاج

جديد الرواية العربية: مواضيع مألوفةٌ بتقنيّات غيرِ مألوفة

  • عدد 9-10/ 2009
  • فيصل درّاج

بدءًا من هذا العدد، تنشر الآداب دراسة ناقدٍ أدبيٍّ لمجموعة من الأعمال الأدبيّة المميّزة الصادرة في العامين 2008-2009. وسوف تتناول الدراسة نوعًا أدبيّاً واحدًا (الشعر، الرواية، القصّة القصيرة...). وفي هذا العدد دراسة الدكتور فيصل درّاج لخمس رواياتٍ، أمّا المشاركون في الأعداد القادمة فهم: محمد برّادة، صبري حافظ، شيرين أبو النجا ومنتصر القفّاش.

ما هو جديدُ الرواية العربيّة، وما هي العناصر التي تجعلُه جديدًا؟
يشير السؤال، في بُعدَيْه، إلى خبراتٍ ثقافيّةٍ ــ جماليّةٍ تضيف إلى التراكُمِ الروائيّ القائم مساهماتٍ نوعيّة. بيْدَ أنّ هذه المساهماتِ لا تعثرُ، بسهولة، على التقويم الجدير بها لسببين أساسين: سطوَةِ الأسماء المسيْطِرةِ التي تحجبُ غالبًا ما عَداها؛ واضطرابٍ في الصحافة الأدبيّة العربيّة، التي تخطِئ، أحيانًا، المعيارَ الأدبيّ وتأخذُ بغيره. والسطورُ اللاحقة تهدف إلى إلقاءَ الضوءِ على بعض الرويات العربيّة الجديدة (زمنيّاً)، والتي جاءت بجديدٍ يجعلُها جديرةً بالقراءة.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

شاعرُ المقاومة في جميع الأزمنة

  • عدد 10-11 / 2008
  • فيصل درّاج

لماذا أراد محمود درويش أن يكون "شاعرَ المقاومة الفلسطينية" في بداية مساره، وأصبح لا يميل إلى هذا اللقب في فترةٍ لاحقة؟
لم يبتعد الشاعرُ عن قضيته الوطنية، كما يظنّ الوعيُ القاصرُ وأنصارُ النميمة. لكنه تعلّم أنّ التجربة الفلسطينية، الموزَّعةَ على النجاة والغرق، تتطلّب أشكالاً مختلفةً من المقاومة.

أنزل المقالة

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

سهيل إدريس داخل جيله وخارجه

  • عدد 4-6 / 2008
  • فيصل درّاج

فيصل درّاج

كيف نقوِّم مثقفًا راحلاً تجاوز الثمانين؟ وكيف يُقوَّم إن كان قد اتّخذ من الثقافة مهنةً وعملاً ورسالةً مدة خمسين عامًا أو يزيد؟ وإذا كان المثقف الفاعل هو ما يتبقّى منه، فما هو الأمر الثقافي الذي يتبقّى من الراحل سهيل إدريس؟
كلُّ كتابةٍ تقويميةٍ هي كتابةٌ جزئيةٌ مهما كان إخلاصُها، وبخاصةٍ إذا اختلط فيها الذاتيُّ بالموضوعي، أو إذا كان الراحلُ إنسانًا ذا طبائع متميّزة، ومثقفًا متعدّدَ الوجوه، وشخصيةً عامةً توزِّع صوتَها على قضايا كثيرة... ولقد كان سهيل إدريس ذلك كلَّه.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب