الصفحة الرئيسية

إعادة نشر المقال

في وجه قرار المحكمة الظالم تجاه الآداب ورئيس تحريرها ومديرها المسؤول، لا يسع الآداب في هذه العجالة إلا إعادة نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الإفتتاحية: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً، ويعلن رئيس تحريرها تشبثه بكل كلمة جاء فيه، وقراره الاستئناف... لا في المحكمة فقط بل في فضح أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية

  • حول مجلة الآداب
  • العدد الأخير من مجلة الآداب
  • كتّاب الآداب
  • اﻷرشيف
  • دار الآداب
  • الاشتراك
  • نشرة قاطعوا
  • اتصل بنا
  • البحث

الأعداد السابقة لمجلة الآداب

عدد ١-٢-٣/ ٢٠١٠
عدد ١١-١٢/ ٢٠٠٩
عدد ٩-١٠/ ٢٠٠٩
عدد ٧-٨/ ٢٠٠٩
عدد ٤-٥-٦ /٢٠٠٩
عدد ١-٢-٣ /٢٠٠٩
عدد ١٢ / ٢٠٠٨
عدد ١٠-١١ / ٢٠٠٨
عدد ٧-٩ / ٢٠٠٨
عدد ٤-٦ / ٢٠٠٨

مواقع صديقة

نادي اصدقاء الآداب
جريدة الأخبار
منتدى صوتك
مجلة الكلمة
وكالة أنباء العربي الغاضب
البديل العراقي


ابحث

تصفح الآداب باستخدام متصفح فايرفوكس
Firefox 3

الصفحة الرئيسية » سري المقدسي

سري المقدسي

البديلُ الأعدل والأسرع... والممكن

  • عدد 9-10/ 2009
  • سري المقدسي

ترجمة: سماح إدريس

كلُّ الحديث "الواقعيّ" الذي تتبنّاه القوى العظمى، من أوسلو إلى كامپ ديفيد، و"خارطة الطريق" وأناپوليس وغيرها إلى اليوم، عن إنشاء دولةٍ فلسطينيّةٍ في المناطق المحتلّة عام 67 يتوقّف على احتمالٍ واحد: وهو أنّ مجموعة "الجُزُر" المدمَّرة والفقيرة من الأراضي الفلسطينيّة الواقعة تحت سيطرة إسرائيل وإدارتها، يُمْكن أن "تُخاطَ" رقعةً إلى رقعة لتسمّى "دولةً،" وأنّ خلقَ "دولةٍ" كهذه يمكن أن يُلبّي مطالبَ الشعب الفلسطينيّ وحقوقَه.
ولكن ذلك ليس صحيحًا بتاتًا.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد

غزّة: نهاية اللوبي الصهيونيّ في أميركا؟

  • عدد 1-2-3 /2009
  • سري المقدسي

ترجمه عن الإنكليزية: سماح إدريس

ثمة اعتقادٌ شائع، ولاسيّما في العالم العربيّ، بأنّ اللوبي الصهيونيّ في الولايات المتحدة يُحْكِم قبضتَه على التوجُّهات الأميركيّة حيال الصراع الإسرائيليّ ـ الفلسطينيّ. غير أنّ هذا ليس صحيحًا. ولا أقصد أن أقلّل هنا من قوة شبكة المنظّمات والأفراد العاملة في خدمة مصالح إسرائيل في الولايات المتّحدة، ولا من قدرتِها على الدفع قُدُمًا بتصريحاتٍ، بل سياساتٍ، تتعارض تعارضًا مباشرًا مع مصالح أميركا نفسها. لكنّي أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلةٍ بلغ فيها اللوبي الصهيونيُّ حدودَه القصوى. وهو اليومَ يواجه سلسلةً متصاعدةً من التحدّيات التي لا يستطيع أن يتصدّى لها. والأمر نفسُه ينطبق على الدولة الصهيونيّة: فهي تدرك أنها بلغتْ لحظةً من التأزّم تعبِّر تمامًا عن وعيها بلاجدوى أفعالها. إنّ العنف الهائل الذي شنّته إسرائيلُ على غزّة، وهو يفوق ذاك الذي شنّته على لبنان عامَ 2006 (إنْ أَخَذْنا في الاعتبار الفارقَ في القوة ـ أيْ في التهديد الموجَّه إلى إسرائيل ـ بين حماس وحزب الله، وحقيقةَ أنّ غزّة كانت قد حوصِرتْ وجُوِّعتْ وأُفقِرتْ قبل القصف الذي بدأ في 27/12/2008، وهو لم يحدثْ لجنوب لبنان أبدًا)، يعبّر عن شعور بالفزع من جانب إسرائيل وانعدام إيمانٍ بنفسها. والحقّ أنّ العنف على غزّة لا يمكن هضمُه في الولايات المتّحدة على الإطلاق؛ ولقد قفز اللوبي الصهيونيّ بسرعة كي يسعى إلى تبرير ذلك العنف، لكنّ كلَّ تبريراته تهاوتْ أمام مشهد الموت والدمار. ذلك أنّ هناك أناسًا، أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى، باتوا قادرين على الرؤية من خلال ستار التبريرات الشفيف. وفي الحدّ الأدنى فإنه من الواضح أنّ التوجّهات في أميركا تتغيّر في مساراتٍ تتحدّى اللوبي الصهيونيّ بشكلٍ مكشوف. والأمور تجري بسرعةٍ كبيرة. والوضع الآن رجراجٌ بمكانٍ بحيث إنه يمكن تصوُّر الهزيمة الدائمة للوبي الصهيونيّ، وللصهيونيّة في الولايات المتّحدة، إنْ تمّ استخدامُ الموارد الصحيحة بطريقةٍ مثْمرة.

  • علِّق
  • اقرأ المزيد
© ٢٠١٠ جميع الحقوق محفوظة - مجلة ودار الآداب