بهيجة مصري أدلبي
فصول يرويها الحذاء: المفيد المختصَر في حذاء المنتظَر
الطريقِ إلى المؤتمر
لمستُ ترابَ العراقِ الحزينْ
وبي خجلٌ
من دموعِ الترابْ.
همستُ، كأنّ جراحَ السنين
تقود خطايَ برملِ الخرابْ:
سأصفعُ بالنعلِ راعي البقرْ
ليعلَمَ أنّا هنا لا نَهُونْ،
وتُصْبح نعلي نذيرَ الخطرْ
ليبدأ عصرُ حذاءِ الجنونْ!









