باقر إبراهيم

شهود الزور وقضيّة فخري كريم

باقر إبراهيم
في 18 كانون الثاني (يناير) الماضي، شاركتُ في توقيع «ميثاق شرف بين أنصار الكلمة الحرّة» دفاعاً عن مجلة «الآداب» البيروتية، ورئيس تحريرها سماح إدريس. ومع توقيعي ذلك الميثاق أرسلتُ إلى ادريس الرسالة التالية:
«إني أحد المتابعين من موقع المسؤوليّة السابقة، ولمدة تزيد على ربع قرن في الحزب الشيوعي العراقي، الأحداث والوقائع التي انتهت بتخريب وطنية وإنسانية ذلك الحزب المناضل، ما مهّد وشارك في احتلال وتدمير وطننا العزيز، بعد تحطيم مناعاته وحصونه. كما أنّني أحد ضحايا النضال دفاعاً عن مبدئية ذلك الحزب وعن وحدة حركته الوطنية والقومية. ومن هذا المنطلق، أعبّر لكم عن تأييدي وتضامني مع موقفكم الذي احتوته افتتاحيةُ مجلة الآداب الغرّاء (نقد الوعي النقدي ــ كردستان العراق نموذجاً). أحيّي موقفكم الجريء الذي هو في حقيقته وقفة مشرّفة على طريق النضال من أجل تحرير العراق ووحدته وتقدّمه».